منع ادوارد سعيد من المشاركة بمؤتمر في فيينا لانه رمى الحجارة على الاسرائيليين

تاريخ النشر: 12 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ألغت المؤسسة الفرويدية في فيينا محاضرة كان سيلقيها في ايار/مايو المقبل البروفسور فلسطيني ادوارد سعيد، تعبيرا عن احتجاجها على رميه حجارة باتجاه جنود اسرائيليين، كما رئيس هذه المؤسسة يوهان شويلاين. 

وكان ادوارد سعيد استاذ اللغة الانكليزية والادب المقارن في جامعة كولومبيا في ولاية نيويورك تلقى دعوة العام الماضي للمشاركة في مؤتمر حول موضوع "فرويد والثقافة غير الاوروبية" في السادس من ايار/مايو المقبل في فيينا. 

وقال رئيس المؤسسة ان "اعضاء يهودا في المؤسسة احتجوا بقوة على مجيئه بعد التعرف اليه عبر صورة نشرت على غلاف نيويورك تايمز في تموز/يوليو الماضي بينما كان يرمي جنودا اسرائيليين بالحجارة". 

واضاف ان "احتجاجاتهم الحادة اخذت في الاعتبار من قبل اكثرية اعضاء الادارة" التي قررت في كانون الثاني/يناير الماضي إلغاء المؤتمر، قائلا "آسف". 

واوضح انه منذ انضمام اليمين المتطرف الى الحكومة في تحالف مع المحافظين في شباط/فبراير 2000، "تتصرف الجالية اليهودية بكثير من الحساسية" حيال ما تعتبره تهيوءا لاعمال عنف ضد اليهود. 

وقال "ليس صحيحا" الاعتقاد ان ادوارد سعيد قد رفض لأنه فلسطيني، مذكرا بأن البروفسور "كان معروفا بالتزامه بالقضية الفلسطينية" لدى توجيه الدعوة اليه. 

وكل سنة، تدعو المؤسسة الفرويدية في فيينا التي تتولى ادارة متحف فرويد في العاصمة النمساوية، مهد التحليل النفسي، علماء ومفكرين للمشاركة في ذكرى مولد فرويد في 6 ايار/مايو 1865.—(ا ف ب)