أعلنت منظمة مجهولة أطلقت على نفسها اسم "كتيبة تحرير مزارع شبعا" اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي تم الجمعة الماضي فى جنوب لبنان على منطقة مزارع شبعا وقتل فيه عنصر مسلح.
وقالت المنظمة في بيان مطبوع لا يحمل إشارة أو شعارا مميزا تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه أنها "بدأت العمل" المسلح وأنها "توجه التحية للرئيس اللبناني اميل لحود ولجيشنا الباسل لوقوفهم بجانب المقاومة".
وأكد البيان وقوف المنظمة "جنبا إلى جنب مع كل الشرفاء في الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وخاصة اخوتنا فى حزب الله وحركة أمل من اجل تحرير كل شبر من أرضنا اللبنانية".
ووجه البيان التحية "إلى انتفاضة الشعب الفلسطيني الآبية ونرجو الله أن ينصر أهلنا فى فلسطين على أعداء الله والإنسانية".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الجمعة الماضي 20 تشرين الأول/أكتوبر أن مسلحا قتل أثناء "محاولة تسلل مجموعة إرهابية" على الحدود بين لبنان وإسرائيل.
ولم يوضح الجيش الإسرائيلي إذا كانت جثة القتيل في حوزته كما انه لم يشر إلى التنظيم اللبناني أو الفلسطيني الذي تنتمي إليه مجموعة الكومندوس التي قد تكون تعرضت إلى خسائر أخرى.
وأعلن الجيش انه احبط "محاولة تسلل مجموعة إرهابية" عند الحدود بين لبنان وإسرائيل بعد هجوم على السياج الإلكتروني.
وقد جرت محاولة التسلل قرب مزارع شبعا التي لا تزال إسرائيل تحتلها وحيث كان حزب الله اسر قبل فترة ثلاثة جنود إسرائيليين. وقد أكد الحزب انه لا يعلم شيئا عن هذه العملية.
كما أعلنت حركة أمل الشيعية القريبة من سوريا في حينه معارضتها أي هجوم على إسرائيل من لبنان لا يكون متوافقا مع استراتيجية الحكومة وحركات المقاومة اللبنانية.
وقالت الحركة إن "أي تجاوز للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني وللمقاومة اللبنانية بكل فصائلها لا يخدم الموقف اللبناني في هذه المرحلة"—(أ.ف.ب)