هددت منظمة مجهولة تطلق على نفسها اسم "كتائب جيش محمد" السلطات الكويتية "بضرب المصالح الأميركية والغربية" واماكن تواجد الغربيين "في حال تسليم اي من اخواننا المعتقلين في السجون الى الولايات المتحدة".
وقالت صحيفة "الرأي العام" الكويتية الصادرة اليوم،انها تلقت عبر موقعها في الإنترنت "البيان الأول" لهذه المنظمة (وهو مرسل من الكويت) على شكل رسالة موجهة الى الشيوخ: خالد المذكور، حامد العلي، ناظم المسباح، جاسم مهلهل الياسين، فهد الخنة، وليد الطبطبائي، تناشدهم "عدم تسليم اي من اخواننا المعتقلين في السجون الى القضاء الكافر في الولايات المتحدة، واطلاق سراح الاخوة المعتقلين في السجون وعدم التعرض لهم ولاسرهم".
وطالب البيان بـ "تحجيم وجود القوات الأميركية والغربية في الكويت" كما طالب السعودية "بالإفراج عن اخواننا المعتقلين لديها".
ودعا البيان المؤرخ بتاريخ امس الجمعة الى "تطبيق الشريعة الإسلامية في الكويت تطبيقاً فعلياً" محذراً "بأننا سنقوم بضرب جميع المصالح الاميركية ـ والغربية واماكن تواجدهم» ومتوعداً السلطات الكويتية برد فعل في حال "التعرض لأي من اخواننا في الله او محاولة الضغط على الاخوة المعتقلين".
ولم يوضح البيان هوية المعتقلين المقصودين، وهل هم الذين ضبطوا في قضية "التفجيرات في قطر" في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أم غيرهم؟ واكتفى بالقول ان "كتائب جيش محمد" هم مجموعة "باعت ارواحها لله وحملت اكفانها في سبيل الله وستقوم بكسر شوكة الطواغيت في كل مكان يتواجدون فيه".
وتضمن البيان، بحسب الصحيفة، عبارات قاسية للسلطات الكويتية وبعض الأنظمة الخليجية، وقال أصحابه انهم سيتصلون بدءاً من اليوم السبت وعلى مدى اسبوعين بالشيوخ الذين وجه اليهم".
وتحاكم مجموعة تضم 16 كويتيا اسلاميا حاليا في الكويت بتهمة التخطيط لتفجير المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر قبيل إعلان اغلاقه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقد افرج عنهم جميعا باستثناء متهم واحد، بكفالة.
وكانت القوات الاميركية في الكويت والبحرين وضعت في حالة تأهب قصوى ردا على تهديدات بوقوع هجمات إرهابية حسبما ذكر مسؤولون اميركيون.
واوضح هؤلاء المسؤولون ان القوات وضعت في حالة التأهب بسبب "تهديدات محددة" غير مرتبطة بإدانة ناشطين إسلاميين الثلاثاء بعمليتي تفجير سفارتي الولايات المتحدة في 1998—(البوابة)—(مصادر متعددة)