منظمة المؤتمر الاسلامي تفشل في الاتفاق حول مفهوم الارهاب

تاريخ النشر: 02 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فشلت 52 دولة مشاركة في اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي الذي اختتم اعماله في كوالالامبور، في التوصل الى اتفاق على تعريف للارهاب. 

واعلن الوزير الماليزي للخارجية سيد حميد البار في مؤتمر صحفي عشية نهاية المؤتمر "لم نتوصل الى تحديد مفهوم الارهاب". واضاف "ان التوصل الى تحديد مفهوم للارهاب مسالة صعبة". 

وكانت جلسات المؤتمر الذي لم توفد اليه السعودية ومصر والأردن وسوريا وزراء خارجيتها، وانما ارسلت وفودا على أقل مستوى، شهدت جدلا حادا اثر وصف رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد العمليات الاستشهادية الفلسطينية بالإرهاب.  

واقترح مهاتير في افتتاح الاجتماع الاثنين تعريف الارهاب باعتباره "هجومات ضد مدنيين". 

ورفض حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية القطري موقف المسؤول الماليزي، فيما اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف أن وصف محاضر للفلسطينيين بأنهم إرهابيون يمثل وجهة نظره، مشيرا إلى أن هذا المفهوم لم يجد الاتفاق على المستوى العالمي.  

وقال مهاتير في افتتاح جلسات المؤتمر الذي هدف عبر جلساته التي استمرت ثلاثة ايام إن "كل العمليات الموجهة ضد المدنيين يجب أن تصنف على أنها إرهاب بما في ذلك العمليات الاستشهادية التي يفجر فيها فلسطينيون أنفسهم".  

وقد ايد كمال خرازي وزير خارجية ايران هذا الموقف غير انه حث على معالجة الأسباب المؤدية لمثل هذا التصرف.  

وقال خرازي "نؤمن بعدم الإضرار بالمدنيين لكن في الوقت نفسه إذا كنا نبحث عن أي حل علينا إزالة جذور هذه المشكلة"، مشيرا إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.  

وقد ألقت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين بظلالها على أعمال المؤتمر الذي كان من المقرر أن يبحث ردود فعل الدول الإسلامية على أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة. --(البوابة)--(مصادر متعددة)