دانت منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم الاعتداءات التي ارتكبتها إسرائيل بحق المصلين في ساحات المسجد الأقصى المبارك وزيارة زعيم حزب الليكود الإسرائيلي ارييل شارون لساحة الحرم القدسي الشريف .
وندد الأمين العام للمنظمة الدكتور عز الدين العراقي في بيان بالأعمال الاستفزازية والاعتداءات الإجرامية وأهاب بالمجتمع الدولي التحرك الفوري للحد من هذه الأعمال وحماية المسيرة السلمية في منطقة الشرق الأوسط .
وأعرب عن اسفه للمجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الماضى وسقوط المئات في صفوف المصلين العزل المسالمين من المواطنين الفلسطينيين .
وقال العراقي "أن هذا العمل الإجرامي الإسرائيلي المدبر والمقصود في نطاق السياسة الإسرائيلية الرامية يأتي لتهويد المدينة المقدسة بعد يوم واحد من اقتحام شارون ساحة الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية واستفزازه لمشاعر المسلمين والمؤمنين في جميع أنحاء العالم".
ودان الأمين العام بشدة هذا العمل الاستفزازي وما تلاه من اعتداءات إجرامية ودعا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوضع حد لتلك الأعمال وإجبار إسرائيل على تنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس وفلسطين والنزاع العربي الإسرائيلي .
ودعا إلى حماية المسيرة السلمية في منطقة الشرق الأوسط من السياسة الإسرائيلية الخرقاء التي من شأنها أن تجر المنطقة من جديد إلى مزيد من أعمال العنف وسفك الدماء وإنقاذها من الانهيار.
ودعا العراقي إلى تضافر جهود الدول الإسلامية وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني في نضاله من اجل المحافظة على المقدسات والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين واسترداد حقوقه الوطنية الثابتة بما فيها حقه في العودة إلى دياره وممتلكاته وحقه في تجسيد سيادته على ترابه الوطني وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن تعازيه للشعب الفلسطيني وقيادته في "شهداء الأقصى" ومواساته للجرحى الذين سقطوا دفاعا عن الحرم القدسي الشريف .
وأكد ثبات موقف منظمة المؤتمر الإسلامي من نصرة نضال الشعب الفلسطيني ومساندة حقه في الحرية والاستقلال.
يذكر أن مواجهات الحرم القدسي امتدت لتشمل مناطق فلسطينية أخرى حيث أسفرت حتى ألان إلى سقوط ثمانية قتلى وإصابة مئات آخرين—(البوابة)
