منظمات حقوق انسان فلسطينية تتهم: الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب

تاريخ النشر: 29 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني وممثلو مؤسسات حقوقية فلسطينية تعنى بمتابعة قضايا الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين اليوم الاثنين الجيش الاسرائيلي بارتكاب "مجازر" و"جرائم حرب". 

وقال رئيس لجنة الرقابة وحقوق الانسان في المجلس التشريعي الفلسطيني قدوره فارس خلال مؤتمر صحافي عقد في مركز الاعلام الفلسطيني في مدينة رام الله "ان جيش الاحتلال الاسرائيلي اقدم على اعدام العشرات من الفلسطينيين بعد اعتقالهم مثلما حدث في جنين ورام الله، وترك بعض المصابين الاسرى ينزفون حتى فارقوا الحياة". 

وتحدث في المؤتمر ايضا ممثلون عن مؤسسات تعنى بحقوق الانسان مثل مؤسسة مانديلا ومؤسسة الضمير وجمعية القانون وعبروا عن الاوضاع نفسها. 

واكد قدوره ان اسرائيل "اعتقلت ما يزيد عن عشرة الاف فلسطيني منذ بدء الاجتياح الاسرائيلي لمدن وقرى الضفة الغربية" مضيفا "ان المحققين الاسرائيليين يعكفون على منع المعتقلين من النوم لفترات طويلة ويمارسون التعذيب النفسي والجسدي بحقهم". 

ومن جهته اكد المدير العام لجمعية القانون الفلسطينية "ان هناك مئات المعتقلين يعتبرون في عداد المفقودين" مشيرا الى "ان في مخيم جنين وحده 180 حالة تعتبر في عداد المفقودين". 

وقال خضر شقيرات ان الكثير من معسكرات الجيش حولت الى مراكز اعتقال مثل "عوفره قرب رام الله وحواره قرب نابلس واعيد فتح معسكر انصار في النقب" مضيفا ان المعتقلين "يعيشون اوضاعا ماساوية ويتعرضون لاقصى انواع التعذيب المتمثلة في حرمانهم من النوم والاستحمام، والاكتظاظ الشديد وعودة المحققين الى استخدام اسلوب الهز العنيف اضافة الى الضرب والتجويع وحرمانهم من لقاء محاميهم". 

وتحدثت المحامية فدوى البرغوثي زوجة النائب الفلسطيني مروان البرغوثي لتؤكد ان امين سر حركة فتح في الضفة الغربية "يرفض التعاون مع المحققين ويرفض المثول امام محاكم اسرائيلية لمحاكمته لعدم شرعيتها لانه يتمتع بحصانة برلمانية وهو يعبر عن الشعب الفلسطيني الذي انتخبه". 

وطالب المؤتمرون بالافراج الفوري عن مروان البرغوثي الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي في 15 نيسان/ابريل برام الله، وبتشكيل لجنة تحقيق رسمية تتولى مناقشة اوضاع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية "ومتابعة حالات مئات المعتقلين الذين يعتبرون في قائمة المفقودين" 

واضاف المؤتمرون "ان المماطلة والتسويف من قبل الجيش الاسرائيلي للكشف عن جميع اسماء المعتقلين يثير الشك بان الجيش الاسرائيلي قام بارتكاب جرائم حرب واعدامات ميدانية لاعداد كبيرة من المواطنين واخفاء جثثهم"—(البوابة)