منظمات حقوق الإنسان في سوريا تدعو إلى إفراغ السجون من المعتقلين السياسيين

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت منظمتان معنيتان بحقوق الإنسان والديمقراطية في سوريا، طالبت السلطات السورية إفراغ السجون من المعتقلين السياسيين.  

في اجتماع سنوي مشترك في قبرص المنفى الاختياري، دعت لجان الدفاع عن الحريات  

الديمقراطية ورابطة القلم الحر - دعت السلطات السورية إلى إفراغ المعتقلات  

من سجناء الرأي والكشف عن مصير المفقودين في سوريا وخاصة بعد ما حدث في تدمر وحماة.  

وتعتبر لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية أن بقاء الطبيب عبدالعزيز الخير  

أحد قياديي حزب العمل الشيوعي في السجن مؤشرا على سوء علاقة النظام بالمعارضة.  

كما ناشدت اللجان تأمين محاكمة حية وعادلة لسجناء الضمير الذين تم اعتقالهم  

في الفترة الأخيرة.  

وأما رابطة حرية القلم فقد أبدت قلقها الشديد على أوضاع حرية الصحافة وخاصة  

بعد إصدار مذكرة توقيف بحق الصحفي المستقل نزار نيوف، إضافة إلى إصدار قانون  

المطبوعات الجديد الذي يقيد الحرية الصحفية أكثر مما يسمح بها. كذلك أبدت  

الرابطة قلقها بعد اعتقال الكاتب حسن حمو وهو كاتب كردي اعتقل في مكتبته وسط مدينة حلب لنشره كتبا باللغة الكردية. 

كما رحبت المنظمتان في تصريح وصل لـ"البوابة" عبر البريد الإلكتروني اليوم الاثنين، بالدعوة التي أطلقها السيد علي البيانوني لتشكيل جبهة الميثاق الوطني، وقال رئيس الاجتماع الدكتور محمد الكزبري بأن اللجان والرابطة سيشاركان بوفد مشترك. 

وفي نهاية الجلسة وجهت عدة رسائل إلى جهات دولية تطلب منها التدخل لدى الرئيس السوري لوقف المضايقات التي تتعرض لها عائلة مؤسس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان نزار نيوف. بالمقابل أفادت إحدى مجموعات منظمة العفو الدولية في لندن وهي مجموعة سانت جون بأنها أرسلت عشرات الرسائل إلى الرئيس السوري تطلب منه وقف ما تتعرض له عائلة نيوف—(البوابة)