طالبت منظمات مصرية للدفاع عن حقوق الانسان الاثنين، باعتقال رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، في حال قدومه الى مصر للقاء الرئيس حسني مبارك، وذلك لدوره في مقتل اسرى مصريين خلال حرب 1967.
وتم الاتفاق على عقد لقاء بين شارون ومبارك في شرم الشيخ، غير ان موعدا لم يحدد بعد لهذا اللقاء.
ووجهت المنظمة المصرية للدفاع عن حقوق الانسان بلاغا سبق ان قدمته الى النائب العام حول "انتهاكات وجرائم حرب ضد الانسانية ارتكبت في حق مصريين على ارض مصر خلال عامي 1956 و 1967". واضاف البلاغ ان "بين اسماء المتهمين المتورطين في تلك المجازر رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون قائد اللواء التاسع المدرع خلال حرب حزيران/يونيو 1967".
واعرب البلاغ عن امله في "استدعاء رئيس الحكومة الاسرائيلية للتحقيق معه في التهم الموجهة اليه واتخاذ اجراءات قانونية تراها النيابة مفيدة للتحقيقات".
وبدوره، قال امين عام مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان بهي الدين حسن ان التحقيق مع شارون "موقف مبدئي" معربا عن امله في "تجاوب السلطات المصرية مع هذا الطلب".
واضاف "نامل بالحصول في بلادنا على الحد الادنى من ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب بحيث يتعرض شارون للمحاكمة في بلجيكا مثلا وليس في لبنان حيث حصلت صبرا وشاتيلا" في اشارة الى مقتل حوالى 800 فلسطيني ولبناني ابان الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.—(البوابة)—(مصادر متعددة)