مناورات أميركية ألمانية كويتية لمواجهة استخدام أسلحة الدمار الشامل

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت في الكويت اليوم مناورات عسكرية أميركية ألمانية كويتية مشتركة لمواجهة استخدام العوامل أو الأسلحة النووية أو البيولوجية أو الكيميائية "ان.بي.سي" في هجوم وهمي وإزالة أو تنظيف التلوث الناجم من هذه الأسلحة عن الأفراد أو الآليات.‏ ‏  

وقالت وكالة الأنباء الكويتية ان سيناريو المناورات "ان.بي.سي" يهدف الى تمكين القوات العسكرية المشاركة من الولايات المتحدة الأميركية والمانيا بوجود ممثلين عن القوات المسلحة الكويتية بصفتهم مراقبين رسميين والاستفادة والتعلم وتحسين العمل المشترك بين قوات التحالف وبين الأسلحة العسكرية المختلفة .‏ ‏  

كما تهدف المناورات، بحسب الوكالة، إلى تحقيق تقدم في مجال كشف وازالة التلوث الناجم من استخدام عوامل أو أسلحة نووية أو بيولوجية أو كيميائية وتحسين الاستعداد العسكري ‏لمواجهة استخدام هذه العوامل او الاسلحة .‏ ‏  

وقال الرقيب اندروز من سلاح المدفعية الأميركي للصحفيين ان هذا التمرين الوهمي يدرب ‏قوات التحالف على كيفية مساعدة بعضهم البعض في التعامل عند اي هجوم من هذا النوع .‏ ‏ 

واضاف ان سيناريو ‏المناورات بدءا من ظهور الالية العسكرية المخصصة للتعامل مع التلوث الناجم من عوامل ‏ ‏او اسلحة نووية او بيولوجية او كيميائية والتى تقوم بعمل مسح واخذ عينات ومعلومات ‏عن منطقة التجربة بعد ان تم تلويثها وهميا .‏ ‏ 

كما اشار الرقيب اندروز الى عمل الية عسكرية أخرى تعمل على حدود الشريط ‏ الخارجي لمنطقة التجربة لاستقصاء ما اذا كان هناك تلوث خارجي في اطراف منطقة ‏ ‏التجربة .‏ ‏  

وبعد قيام هذه الآليات باستكشاف عملية التلوث أوضح الرقيب اندروز كيفية تنظيف هذه الآليات من الملوثات الخارجية .‏ ‏  

من جهته، قال احد الضباط الالمان المشارك في المناورات ان "التدريب بين القوات العسكرية الاميركية والالمانية مستمر منذ وصول القوة العسكرية الالمانية المتخصصة في التعامل مع هذا النوع من الاسلحة والذي يبلغ عددها 250 عسكريا إلى ‏الكويت قبل ثلاثة اسابيع" .‏ ‏  

واكد ان هذه القوة الالمانية المتخصصة " تعمل على مساعدة أي دولة تحتاج إلى هذا ‏ ‏النوع من التدريب فيما يتعلق بعملية إزالة التلوث النووي او البيولوجي أو ‏ ‏الكيميائية، مشيرا إلى ان البرلمان الألماني "البوندستاغ" أعطى الجيش الألماني هذه ‏ ‏الصلاحية .‏ ‏ 

من جهته، أكد رئيس فرع الدراسات والخطط في الحرب الكيميائية بالجيش الكويتي ‏العقيد الركن سامي العيسى ان هذا التمرين يهدف إلى توحيد الفكر العسكري في كيفية ‏التعامل مع اسلحة الدمار الشامل .‏ ‏ واشاد بالتقنية العالية والأجهزة والاليات التي تتمتع بها القوة العسكرية ‏ الألمانية المتخصصة خصوصا فيما يتعلق باكتشاف ومعالجة وتحديد مكان عامل التلوث ‏ النووي أو البيولوجي أو الكيميائي. 

وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد التهديدات الاميركية للعراق غير ان الكويت نفت اكثر من أي علاقة بينها وبين التحضير لهجوم عسكري اميركي بريطاني محتمل على بغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة)