مناهضو العولمة: صندوق النقد والبنك الدولي "غير قابلين للإصلاح"

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مندوبو كثير من المنظمات المناهضة للعولمة امس الخميس أن اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي ستعقد من 21 إلى 29 أيلول/سبتمبر المقبل في براغ ستوفر فرصة لمجموعة من الاحتجاجات ضد هاتين المؤسستين "غير القابلتين للإصلاح". 

واعتبرت أليس دفورسكا المتحدثة باسم "المبادرة ضد العولمة الاقتصادية" إحدى ابرز المنظمات الداعية إلى هذه الاحتجاجات، أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي "مؤسستان غير قابلتين للإصلاح وتدمران بلا هوادة الوضع الاجتماعي والبيئة في العالم ومن الضروري إلغاء وجودهما". 

وأضافت أن 20 آلف متظاهر تقريبا من التشيكيين والأجانب "من مختلف التوجهات" سيشاركون في تلك الاحتجاجات. 

وستنظم "المبادرة ضد العولمة" "قمة مضادة" من 22 إلى 24 أيلول/سبتمبر المقبل، بمشاركة علماء اقتصاد وناشطين من مختلف الحركات المناهضة لسياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. 

وسينضم مئات من الفوضويين ومؤيدون آخرون "لصراع الطبقات" في هذا الحدث تحت شعار "عولمة التضامن هي السلاح الأمضى ضد عولمة رأس المال"، كما تؤكد المعلومات المتداولة في براغ. 

وسيشكل الفوضويون الإنكليز والبولندوين والهولنديون "النواة الصلبة" لهذه الاحتجاجات يؤازرهم متظاهرون أميركيون استفادوا من تجاربهم في سياتل وواشنطن. 

ومن 24 إلى 27 أيلول/سبتمبر، ستعقد من جهة أخرى ندوة مناقشات ويقام مهرجان لأفلام الفيديو حول المضاعفات السلبية للمشاريع المالية التي أعدها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. 

وتتوقع منظمة "اليوبيل 2000" الداعية الى هذه الاحتجاجات مشاركة زهاء 300 مندوب من مختلف المنظمات غير الحكومية ولاسيما منها "أصدقاء الأرض" و "سي.إي.إي بنك واتش نتورك". 

ووعد المدير العام لصندوق النقد الدولي هورست كولر خلال لقاء يوم الاثنين مع اثني عشر مسؤولا عن منظمات غير حكومية من اوروبا الوسطى والشرقية، باشراك متخصصين من الصندوق في الجلسة الختامية لندوة المناقشات في 27 أيلول/سبتمبر. 

ومن المقرر أن تسير كبرى التظاهرات في شوارع العاصمة التشيكية في 24 و 26 أيلول/سبتمبر. وسيشارك في الأولى أعضاء ومؤيدون لمنظمات غير حكومية، أما الثانية فستكون جزءا من يوم عالمي للتحرك ضد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. 

من جهة اخرى، سيتظاهر ناشطون مناهضون للعولمة وعلماء بيئة ومندوبون من العالم الثالث وفوضويون في 26 أيلول/سبتمبر في براغ احتجاجا على المؤسسات المالية العالمية. 

وسينتشر في العاصمة التشيكية 11 آلف شرطي للحفاظ على الأمن والنظام كما أعلنت وزارة الداخلية. 

ومن المقرر قيام احتجاجات وخطوات تضامنية أخرى في اليوم نفسه في ثلاثين بلدا، من الأرجنتين وصولا إلى نيوزيلندة مرورا بالهند وروسيا وإسرائيل والولايات المتحدة، كما تفيد معلومات نشرت على شبكة الانترنت—(أ.ف.ب)