مليارات الدولارات لإطلاق الهاتف المرئي

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مضت عقود من الزمن منذ أن أثارت شركة "إيه تي آندتي" اهتمام حشود من الناس في المعرض الدولي عام 1964 بوعودها بإطلاق هاتف جديد يتيح للأشخاص رؤية بعضهم بعضاً أثناء التحادث هاتفياً.  

ولكن عقبات فنية كثيرة حالت حتى الآن دون تحقيق هذا الوعد الذي طالما تاق الناس إلى تحقيقه، ولا تزال العقبة الأساسية حسبما أفادت جريدة "البيان" الإماراتية تتمثل في حقيقة أن شبكات الهاتف حتى في أكثر الدول تقدماً، سواء النظامية أو اللاسلكية، صممت لتنقل الصوت فقط وليس الصور، خصوصاً المتحركة منها، وهذا هو السبب في أن الهاتف المرئي الذي تبيعه شركة كيرسيريا) في اليابان لا يستطيع ان يبث صور الفيديو، سوى بسرعة 4 صور ساكنة في الثانيه الواحدة. 

وقالت الصحيفة أنه إذا ما تم تجديد أعصاب شبكات الاتصال الحالية بكابلات الألياف الضوئية القوية، فإن المشكلة التي لاتزال تعترض طريق كاميرات الفيديو التي تثبت على جهاز الكمبيوتر هي أن توصيلات خطوط الشبكات داخل معظم المباني لاتزال نحاسية، ولذلك فهي تعجز عن حمل الإشارات المرئية بفعالية مقبولة. 

أما اليوم وبفضل الطلب المتزايد على تأهيل دخول أسرع للإنترنت، تنفق الشركات العالمية الكبرى مليارات الدولارات لتحديث خطوط الهاتف من أجل خدمة خطوط اشتراك رقمية (دي إس إل) وخطوط أنظمة تلفزيون الكيبل فائقة السرعة – (البوابة)