اعلن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة، من طهران، تأييده تبني موقفا اسلاميا موحدا ازاء الازمات والتهديدات الخارجية التي قد تواجه الدول الاسلامية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن العاهل البحريني خلال اجتماعه بوزير خارجية ايران كمال خرازي، "ان على الدول الاسلامية ان تتخذ مواقف موحدة لمواجهة اية ازمة او تهديدات خارجية".
ووصف ملك البحرين الوضع في المنطقة بانه "عصيب جدا" مؤكدا "وجوب تفادي اي تحرك من شأنه التسبب في اندلاع حرب في المنطقة".
واضاف "يجب الا ندع للقوى الاجنبية اي ذريعة للهجوم على الدول الاسلامية".
من جهته اكد وزير الخارجية الايراني ان الدولتين يساورهما "قلق مشترك ازاء التهديدات المحدقة بمنطقة الخليج الفارسي الحساسة".
واعرب خرازي عن تأييده "اجراء مشاورات بين البلدين وباقي اعضاء دول مجلس التعاون" الخليجي من اجل "تنسيق مواقفها بهدف احباط هذه التهديدات".
وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصل امس الى طهران في زيارة رسمية تستغرق يومين هي الاولى لعاهل بحريني لايران منذ الثورة الاسلامية عام 1979. وكان في استقباله الرئيس الايراني محمد خاتمي الذي اقام له حفلا رسميا كبيرا في قصر سعد اباد في شمال طهران.
وقال مسؤول ايراني ان الوفدين بدآ عصراً اول سلسلة من المحادثات "تتناول العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة ومكافحة الارهاب".
قبل بدء المحادثات تحدث خاتمي طويلا عن "الروابط الثقافية والتاريخية" التي تشد ايران والبحرين. وأكد ان المنطقة "في حاجة الى الامن". وقال: "ان الامن اولوية بالنسبة الى منطقتنا ولذلك يجب ان نعزز علاقاتنا لضمان تنميتنا وتقدمنا".
ورأى الملك حمد انه "حان الوقت كي نعزز علاقاتنا وتضامننا وان نكثف استشاراتنا"، داعياً "الى تطوير واسع" للعلاقات بين البلدين.
ومن المتوقع ان يجري ملك البحرين الذي يرافقه وفد سياسي واقتصادي كبير، محادثات اليوم مع مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي وان يوقع اتفاقات تعاون عدة.
وتحسنت العلاقات بين المنامة وطهران منذ تولي خاتمي رئاسة الجمهورية الايرانية عام 1997، وقد تبادل البلدان السفراء.
وقبل ذلك كانت البحرين تتهم ايران الشيعية بالوقوف وراء الاضطرابات المناهضة للحكومة التي تسببت بها المعارضة الشيعية بين عامي 1994 و1990—(البوابة)—(مصادر متعددة)