قال ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة ان استمرار السياسية الأميركية الداعمة لاسرائيل تلحق الضرر بمصالحها في المنطقة وتفقدها هيبتها.
وقال الشيخ حمد في مقابلة بثتها وكالة انباء البحرين اليوم الاحد ان "العالم كما ادان الارهاب ضد الابرياء في احداث 11 سبتمبر /ايلول في الولايات المتحدة، ووقفنا معه بلا تردد، فانه لابد اليوم من وقفه عالمية مماثلة مسؤولة ومنسقه تدين المس بحياة الأبرياء فى اى مكان ولا تطبق المعايير المزدوجة وان ارهاب الدولة أخطر من ارهاب الافراد بحكم مسؤوليتها طبقا للمواثيق الدولية وان الوقت قد حان ليتحدث المجتمع الدولي من اجل مستقبله بلغة واحدة تتجنب التمييز بين شعب واخر في حق تقرير المصير وكافة الحقوق المشروعة فى اقامة الدولة والحصول على الامن والحياة الحرة الكريمة".
وردا على سؤال حول اتهام الفلسطينيين بالارهاب قال انه من الظلم الفادح اتهام شعب بأكمله بالارهاب وبعد ان عانى التشريد من وطنه لاكثر من خمسين عاما فمثل هذا التمييز غير العادل هو مصدر اليأس واللجوء الى العنف كما يعطى التبرير الخاطىء لبعض الدول لامتلاك اسلحة الدمار الشامل.
وشدد ملك البحرين على ان الامن اما أن يكون للجميع والا فلا يمكن أن ينعم به احد وقال ان هذا هو درس التاريخ الابرز وذلك ما ينبغي ان تتنبه اليه وتطبقه كل القوى المتحضرة فى العالم وعلى الاخص من تقف فى صدارته.
وحول مدى تأثير الموقف الاميركى "نرجو ألا يؤدى الوضع القائم بين مواقف الجانبين في هذه المرحلة إلى تغييب القيم الاميركية وتقاليد العدالة والحرية في الدستور الأميركي والحياة الاميركية وهى التقاليد التي ألهمت شعوبا كثيرة لكنها ستفقد معناها لدى شعوبنا وشعوب العالم اذا استمر ذلك الوضع المؤسف كما هو عليه الان على حساب الحق الشرعي والوجود الإنساني للشعب الفلسطيني حيث لم يعد خافيا انه يتعرض لحرب شاملة من جانب إسرائيل التي تستغل الدعم الأميركي بما لا يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة".
وبشأن جولة وزير الخارجية الاميركى كولن باول فى المنطقة قال الملك ان مقابلة وزير خارجية أميركا لرئيس فلسطين المنتخب من شعبه وهو تحت الحصار وتركه هنالك دون حل لا يخدم هيبة أمريكا وسمعتها فى العالم والمنطقة كما يمكن ان يلحق بمصالحها أبلغ الضرر ويبقى أن ياسر عرفات هو قائد الشعب الفلسطينى طالما هى ارادة الفلسطينيين التى لا يبيح القانون الدولى تحطيمها بالدبابات والا فلا معنى للديمقراطية فى عالمنا—(البوابة)