قال العضو السابق في لجنة التفتيش عن الاسحلة المحظورة في العراق "اونسكوم" سكوت ريتر إنه خضع للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفدرالية FBI لمدة تزيد على ثلاث سنوات بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
يقول ريتر، ضابط البحرية الأمريكية السابق أن الاتهام بالتجسس جاء خلال جلسة تتخللها أسئلة وأجوبة بعد التدقيق في وثائقه يوم الأربعاء الماضي حول بعثة انسكوم والتي أنشئت بعد حرب الخليج عام 1991 لنزع أسلحة العراق للدمار الشامل.
قال ريتر "تم سحبي من العراق عام 1998 بأمر من مكتب التحقيقات الفدرالية الذي أطلق على اسم جاسوس إسرائيل ولا يزال التحقيق جار إلى يومنا هذا"
واشار المفتش السابق والذي انتهى مؤخرا من تصوير فيلم وثائقي في العراق عن مهام اللجنة إن أخر لقاء له مع مكتب FBI ومكتب المدعى العام الأمريكي كان في حزيران/ يونيو الماضي ودام لأكثر من 6 ساعات.
وكانت الحكومة العراقية قد اعترضت على وجود ريتر في اللجنة وامتنعت عن استقبالها بتهمة انه يتجسس لصالح امريكا واسرائيل، لكنها عادت وقدمت له تسهيلات مثيرة بعد اعوام من اجل تصوير الفيلم المشار اليه.
وقال ريتر الذي استقال من منصبه في انسكوم في آب/ أغسطس 1998 بعد خدمة دامت سبع سنوات كمفتش أسلحة أنه تعاون مع إسرائيل كجزء من عمله وبمعرفة من قبل رؤسائه.
وقال ريتر إن إسرائيل أيضاً بدأت التعاون في مطلع عام 1994 وقدمت مهمة للأنسكوم، وفي عام 1996 بدأت أنسكو استخدام معدات معقدة في العراق لمراقبة موجات الراديو لمحاولة تحديد ما يمكن أن يخبئه العراقيون من معلومات حول برامج أسلحتهم الكيماوية والبيولوجية وصواريخهم بعيدة المدى.
ويكرر ريتر اتهامه بأن الولايات المتحدة استخدمت الانسكو للتجسيس على العراق. وأتهم الولايات المتحدة أيضاً بلي ذراع الانسكوم للتحرش بصدام حسين من أجل شن هجمات جوية على العراق، ويشدد مكتب التحقيقات الفدرالي في جلساته مع ريتر بالحديث عن الوثائق التي اعدتها اللجنة وهو شخصيا في تصوير الفيلم وقال: "لقد تعاونت بشكل تام وبطبيعة الحال، فإن وقوفي أمام الـ FBI بشأن الفيلم كان كشفا لدوري مئة بالمئة".
واضاف "أنا أمير كي أمارس حقي في التعبير عن حرية الرأي. أنا لست أداة للدعاية العراقية ولست عميلاً لحكومة العراق أو أي حكومة أخرى.
لكن المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالية جيمس مارغولين قال إنه ليس له تعليق على ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)