اعتبر الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس الذي استضافت بلاده على مدى يومين قمة الامم المتحدة لتمويل التنمية بمشاركة 50 من رؤساء الدول والحكومات ان اجتماعات مونتيري نفحت "روحا جديدة" في المعركة الكبيرة لمكافحة الفقر والبؤس في العالم.
ورأى فوكس ان "التعهد الجديد" الذي قطعته جميع الدول في مونتيري سيضمن تمويل التنمية "عبر جهود شاملة مرفقة بجهود محلية من جانب كل دولة".
ثم استعرض رئيس المكسيك ما دار في اجتماع مغلق استمر اربع ساعات وهو "امر فريد في مؤتمر دولي" بين رؤساء دول وحكومات المشاركين في القمة، "شارك فيه رؤساء دول يتفاوت مستوى التنمية بينها" موضحا ان "كل واحد عبر خلال الاجتماع عن وجهة نظره بحرية" ما يعني "مساواة في التفاوت".
واكد فوكس ان "العولمة ليست علاجا بل هي عامل يعطي افضل فرص للتنمية".
والنقاط التي اتفق عليها الرؤساء شبيهة تقريبا بتلك التي وردت في بيان مونتيري الذي اعتمد مساء الجمعة.
وابرز المحاور لمكافحة الفقر هي :
- حشد الموارد المالية الوطنية خدمة للتنمية
- حشد موارد دولية خدمة للتنمية.
- تطوير التجارة العالمية محرك النمو والتنمية.
- تعزيز التعاون المالي والفني الدولي من اجل التنمية.
- تخفيف الديون الخارجية.
- تعزيز تجانس الانظمة النقدية والمالية والتجارية لدعم التنمية.