الطباخ الشاطر يمكن التعرف اليه بسهولة.. فطبخاته تكون ذات نكهة مميزة. وهو مطلوب بالتأكيد في كل "الحفلات" العامة .. والخاصة!!.
.
لكن الطبخة اذا كثر طباخيها .. تحترق
هكذا يقول المثل.
نجيب ميقاتي رئيس وزراء لبنان المكلف، طباخ يفترض انه ماهر.. ونفترض مهارته لان احد لم يذق طبخة من يده حتى الان؟!. وليس معروفا إن كان سينجح في طبخته ذات المواصفات الخاصة وإن كانت مقبلاته.. اللبنانية بامتياز. تبدو رائقة حتى الان.
المعارضة اللبنانية ممثلة بالطباخ الماهر وليد جنبلاط..المشهود له رغم ان بعض طبخاته انحرقت في الماضي؟! تشارك في الطبخة التي من المفترض ان تفضي الى الانتخابات قبل موعد ايار/مايو المقبل.
اذن.. هناك طباخان لطبخة واحدة.. وهناك في الظل اكثر من طرف يتحكم في مذاق الطبخة. ولا شك ان "البهارات الشامية" ذات النكهة المعروفة ستكون لها "الرشة" التي تحدد في النهاية مسار الطعم.
مشكلة ميقاتي انه اذا زاد من حجم البهارات ستنفجر المعارضة واذا قللها ربما ينفجر هو.. !!ولا احد يعرف ماذ سيجري عندما يحين موعد اقامة الوليمة.
يبقى القول ان الطبخة التي يعمل عليها كلا من ميقاتي وجنبلاط.. مقلوبة؟، بس على الطريقة اللبنانية..!؟
