تجددت المعارك امس الثلاثاء بين القوات الحكومية والمقاتلين الالبان عندما نصب المقاتلون الالبان كمينا لدورية شرطة في مدينة تيتوفو اسفر عن اصابة ستة ضباط شرطة. وبعد حوالي عشر ساعات من إعلان الحكومة المقدونية وقفا لاطلاق النار من جانب واحد.
وقال الراديو الحكومي أن اثنين من رجال الشرطة أصيبا بجروح خطيرة في عملية إطلاق النار. وكان الجيش المقدوني قد أمر بوقف إطلاق النار عند ظهر أمس الاول بعد تجدد قصف مواقع المقاتلين في شمال البلاد.
وقالت مصادر رسمية انه تم الامر بوقف إطلاق النار للسماح بالعمل في سد بالقرب من ليبكوفو حيث يقوم المقاتلون بقطع إمدادات المياه عن مدينة كومانوفو.
ونقل عن مصادر عسكرية رفيعة قولها ان حدة القتال حول قرى سلوبكين وأريزاري وماتيجتشي قد خفت.
وفي وقت سابق من أمس الاول واصلت القوات المقدونية هجماتها على معاقل المقاتلين الالبان رغم تهديدات مقاتلي جيش التحرير الوطني بشن هجمات انتقامية ضد سكوبي.
وكان الراديو قد قال أن الجيش شن هجوما على شمال كومانوفو على بعد 40 كيلومترا من سكوبي باستخدام المدفعية والدبابات. وقال المقاتلون أن مدني قتل بينما جرح أربعة آخرون في قرية ليبكوفو.
وكانت الولايات المتحدة ادانت امس الاول هجمات المسلحين الالبان بشمالي مقدونيا، مشيرة إلى أن احتلالهم لبلدة استراتيجية يمثل تهديدا لخطوط إمداد حلف شمال الاطلنطي (ناتو)—(البوابة)—(مصادر متعددة)