قتل 9 أشخاص يومي السبت والأحد في الجزائر في اعتداءات نسبت إلى الجماعات المتطرفة المسلحة، وفق ما أفادت الصحف الجزائرية اليوم الاثنين.
وأكدت الصحف ان مجموعة مسلحة قتلت أبوين وطفلتهما البالغة من العمر ثلاث سنوات ليل السبت الأحد بالقرب من بوقرة (30 كيلومترا جنوب شرق العاصمة).
وقالت صحيفة ليبرتيه ان المهاجمين نسفوا باب المنزل المنزو على تلة مشرفة على ساحل المتيجة الزراعي عندما رفضت العائلة فتحه لهم بعد ان ادعوا بأنهم عسكريون يقومون بدورية.
وأصيبت فتاة بجروح خلال الهجوم في حين تمكن باقي أفراد الأسرة من الفرار.
وقتل عصر من الحرس المدني وابنه السبت في قرية بومالح بالقرب من سكيكدة (500 كيلومتر شرق الجزائر) عندما هاجم المسلحون منزلهما، وقام المعتدون بذبح الابن ثم أطلقوا النار على الأب.
وقتل عضو أخر من الحرس المدني في مساء اليوم نفسه في الأخضرية (70 كيلومترا شرق الجزائر) على يدي مسلحين.
وليل السبت الأحد ايضا، تعرض عامل ميكانيكي للتعذيب قبل ذبحه أمام أنظار أخيه الأصغر في قرية بوهامة في منطقة قالمة (530 كيلومترا جنوب شرق الجزائر).
وقالت صحيفة الخبر ان الشاب قتل بعد ان أكمل خدمته العسكرية، وتحظر الجماعات المتطرفة المسلحة على الجزائريين أداء الخدمة العسكرية.
وعثر على شاب مقتولا الأحد في واد جمعة في ولاية عين دفلة (160 كيلومترا شرق العاصمة) بعد ان خطفته مجموعة مسلحة مساء السبت.
والأحد قتل شخص في انفجار عبوة مفخخة في مقهى في بني عزيز بالقرب من سطيف (300 كيلومتر شرق العاصمة)--(ا.ف.ب)