قضى 65 شخصا على الاقل في حادث غرق سفينة زائدة الحمولة صباح السبت في بحيرة في ولاية كيرالا في اقصى الجنوب في الهند.
واعلن مسؤول في الشرطة ان الكارثة نتجت عن "حمولة زائدة" في السفينة التي كانت تنقل عددا من الركاب يفوق بثلاث مرات العدد الذي تتسع له وهو مئة شخص.
واكد مسؤولون آخرون ان السفينة كانت تقل من 250 الى 300 راكب.
ووقع الحادث قرابة الخامسة والنصف (الثانية عشرة ليلا ت غ) في بحيرة فمباناد اثناء توجه السفينة الى منطقة كوماراكوم السياحية في ولاية كوتايام. وانقلبت السفينة وغرقت.
وعثر بحسب السلطات المحلية على 65 جثة خلال النهار، الا ان هذا العدد مرشح للارتفاع.
واعلن وزير في الحكومة المحلية ب. شانكار ان بعض الاشخاص تم اسعافهم، الا ان "البعض ادخل الى المستشفى في وضع حرج".
واوضح مسؤول محلي ان السفينة العائدة لشركة كيرالا العامة فقدت توازنها بعد 35 دقيقة تقريبا من مغادرتها منطقة مهاما.
وتنقل السفينة عادة كل صباح صيادي الاسماك المتوجهين الى السوق. الا انها سمحت صباح السبت لعدد من الركاب اكبر من العادة بالصعود اليها ومن بينهم خصوصا شبان من الجوار كانوا ذاهبين لتقديم اختبار من اجل الحصول على وظائف في الادارة.
وقام سكان القرى المجاورة والصيادون باعمال الانقاذ بشكل اساسي وعثروا على غالبية الجثث.
واعلنت حكومة كيرالا انها انشات خلية ازمة لتنسيق عمليات الانقاذ وان تعويضا بقيمة 50 الف روبية (1020 دولار) سيدفع لعائلات الضحايا.
ووصل غطاسون من البحرية الهندية الى مكان الحادث للمشاركة في عمليات البحث، وكانوا يحاولون كذلك استعادة حطام السفينة بواسطة شبكات الصيد.
وهذا الحادث هو الاسوا بحسب المسؤولين المحليين في تاريخ كيرالا الحديث. وتكثر حوادث الغرق في جنوب آسيا بسبب الحمولة الزائدة في معظم الوقت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)