مقتل 6 عراقيين في اطلاق نار في البصرة

تاريخ النشر: 19 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقى ستة عراقيين مصرعهم في اطلاق نار في البصرة وتضاربت روايات وكالات الانباء حول طبيعة الاشتباك فبينما ذكرت بعض وكالات ان دورية بريطانية تعرضت لاطلاق نار قالت وكالات اخرى ان اطلاق النار تم بين عصابتين حاولتا سرقة فرع بنك ما دفع بالقوات البريطانية للتدخل. 

قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان جنود بريطانيون كانوا يقومون بدورية في وسط البصرة تعرضوا اليوم لاطلاق نار على مقربة منهم ما اجبرهم على الاحتماء. 

وقال اللفتنانت نيك فرييه ان اربع او خمس طلقات سجلت صباحا من دون ان يتمكن من التأكيد ما اذا كان اطلاق النار يستهدف الجنود البريطانيين. 

وقال اللفتنانت فرييه "لا نعرف بعد اذا كانت مجرد اعمال تحد او انها موجهة ضدنا" مضيفا "من الصعب تحديد مصدر اطلاق النار". 

وشوهد جنود بريطانيون وهم يحاولون الاحتماء على جنب الطريق او وراء عواميد كهربائية وهم يطلقون النار لتغطية رفاقهم الذين كانوا يحاولون تحديد مصدر النار.وبعدما عجزوا عن تحديد مصدر اطلاق النار استأنف الجنود دوريتهم. 

وكانت القوات البريطانية دخلت مدينة البصرة منذ اكثر من اسبوعين الا انه لا يزال يسمع اطلاق نار في هذه المدينة خصوصا في الليل. 

من ناحيتها قالت وكالة الانباء الكويتية ان ستة عراقيين لقوا مصرعهم وجرح ثمانية آخرون في اشتباكات مسلحة اندلعت فجر اليوم بين مجموعتين عراقيتين فى محاولة لسرقة فرع بنك الرافدين بالبصرة.‏ 

واكد كبير جراحي مستشفى البصرة التعليمى الدكتور على حميد وقوع 6 قتلى واصابة 8 آخرين فيما كانت اصابة اربعة منهم خطيرة.‏ ‏  

ونقلت الوكالة الكويتية عن الكابتن ميك هولت من البحرية الملكية البريطانية قةله ان القوات البريطانية تحاول حماية البنك ومنع الفضوليين من الدخول . 

من ناحية اخرى، أعادت القوات البريطانية في جنوب العراق تسيير خدمة القطارات من ميناء ام قصر يوم السبت لاستخدامه كشريان ينقل امدادات المساعدات الى قلب العراق. 

وسيكون القطار رابطا رئيسيا بين الميناء الكبير الوحيد في العراق الذي توجد به الاف الاطنان من المساعدات الغذائية ومدينة البصرة. وتأمل القوات البريطانية ان يصبح مسار القطار بعد البصرة آمنا عما قريب لنقل مساعدات الى بغداد.وتبعد البصرة 50 كيلومترا عن ام قصر. 

وستقلع الرحلة التجريبية للقطار يوم السبت من الميناء القريب من حدود العراق مع الكويت لتقطع 30 كيلومترا فقط. وسيحمل القطار في هذه الرحلة مسؤولين محليين كبارا وعسكريين وصحفيين قبل ان يعود ادراجه الى ام قصر. 

وقال مسؤولون عسكريون بريطانيون ان الامن لا يزال مهتزا بدرجة تحول دون ان يقطع القطار المسافة بالكامل الى البصرة لكنهم يعتزمون تزويد ثاني كبرى مدن العراق بالماء والغذاء قريبا. 

وقال الميجر نيل لويلين للصحفيين "ربما قرب نهاية الاسبوع المقبل نتطلع لنقل بعض ... الغذاء والماء" الى البصرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)