قتل 6 أشخاص وجرح آخرون في تجدد لأعمال العنف خلال اليومين الأخيرين في مناطق مختلفة من الجزائر.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن "لوماتان" ان 2 من حرس الغابات قتلا وجرح مدني في اعتداء لمسلحين داخل مطعم في بلدية بودربالة قرب مدينة الأخضرية بولاية البويرة (100 كلم شرق العاصمة) الليلة قبل الماضية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر من المنطقة ان الضحيتين قتلا رميا بالرصاص ثم فصل رأساهما عن جسديهما وأهمل على قارعة الطريق بينما لم يعثر على الجثتين.
من ناحيتها، أفادت صحيفة "الخبر" ان عضوا في فرق الدفاع الشرعي المؤلفة من مدنيين يدعمون الجيش الحكومي في الأرياف قتل في هجوم عليه من 3 مسلحين مساء الثلاثاء الماضي عندما كان يتفقد مزرعته في ضواحي عاصمة ولاية تيارت جنوب غربي العاصمة الجزائر.
وقتل مدني بطريق الخطأ في إحدى طرقات الولاية اثر تلقيه رصاصات من الجيش الذي كان ينصب كمينا لمتطرفين في المنطقة.
وقالت "الخبر" ان قوات الجيش تعرفت إلى هوية القائد الميداني للجماعة الإسلامية المسلحة الذي قتل هذا الأسبوع في مرتفعات قرب مدينة سيق بولاية معسكر على بعد حوالي 380 كيلومترا عن العاصمة غربا وقد أدى انتشار خبر مصرعه إلى موجة من الفرح بين سكان المناطق الريفية المجاورة.
وقد تزامنت هذه الحوادث مع الذكرى ال46 لاندلاع ثورة الفاتح في تشرين الثاني/نوفمبر التحريرية والتي يعد الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة أحد قادة جناحها العسكري—(البوابة)
