قتلت القوات الاميركية خمسة اشخاص واسرت 32 اخرين وذلك اثر هجوم شنته على موقع شمال قندهار يشتبه بانه مركز لحركة طالبان او تنظيم القاعدة، وفي الغضون، تعرض مطار خوست، حيث يقيم جنود القوة الاميركية احدى قواعدهم، الى هجوم جديد بالقذائف، فيما اعلنت القوات البريطانية ان عملية "سنايب" في جنوب شرق افغانستان قد انتهت.
اعلن متحدث باسم البنتاغون اليوم الاثنين ان القوات الاميركية الخاصة هاجمت موقعا يشتبه في انه مركز لحركة طالبان او لتنظيم القاعدة في شمال قندهار (جنوب افغانستان)، مما ادى الى مقتل خمسة اشخاص واسر 32 اخرين.
وقد شن الاميركيون الغارة مساء الاحد على مجمع يقع على بعد حوالي 75 كلم شمال قندهار، كما اوضح اللفتنانت كولونيل ديفيد لابان.
وقال ان "خمسة اشخاص قتلوا واعتقل اثنان وثلاثون".
واضاف الضابط الاميركي ان "المجمع الذي هاجمته (القوات الاميركية) يشتبه في انه ملجا لقوات طالبان والقاعدة
من جهة ثانية، افاد المتحدث باسم الائتلاف الدولي الميجور براين هيلفيرتي اليوم الاثنين ان مطار خوست حيث يقيم جنود القوة الاميركية في افغانستان احدى قواعدهم استهدف ليلا باطلاق قذيفتين.
وقال للصحافيين " لقد تعرضنا لهجوم جديد" ليل الاحد الاثنين مضيفا ان "قذيفتين سقطتا بالقرب من المدرج".
ويتعرض مطار خوست الذي يستخدمه الطيران الاميركي في عملياته شرق البلاد وقاعدة الائتلاف على مقربة منه باستمرار لاطلاق قذائف من عيار 107 ميليمترا. وحتى الوقت الحاضر، لم توقع هذه القذائف اي اضرار.
وشرح المتحدث انه لدى الهجوم مساء الاحد، كانت عناصر من القوات الخاصة الاميركية تعمل على تفتيش منطقة اطلقت منها اربع هجمات على بعد بضعة كيلومترات جنوب خوست.
وقال المتحدث " هناك اربع هجمات مختلفة خلال الشهر الماضي انطلقت من المكان نفسه".
واكدت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية في باكستان ان قذيفة سقطت في حرم معسكر اميركي يستخدم في تدريب القوات الافغانية بالقرب من خوست في حين سقطت الثانية على بعد حوالى 200 متر من مركز تفتيش للقوات الاميركية بالقرب من المخيم واعتبر الميجور هيلفرتي انه الحادث نفسه "على الارجح".
في غضون ذلك، اعلن قائد القوات البريطانية في افغانستان الجنرال روجر لين اليوم الاثنين ان عملية "سنايب" في جنوب شرق افغانستان انتهت وسيعود الجنود البريطانيون الى قاعدة القوات الحليفة في باغرام.
وقال الجنرال لين للصحافيين ان "آخر العناصر انسحبت اليوم من منطقة عملياتنا لتسجل بذلك نهاية عملية سنايب".
واضاف في قاعدة باغرام الى شمال كابول ان "العملية كانت تهدف الى تفتيش منطقة مساحتها مئتي كيلومتر مربع وتدمير قوات القاعدة وجميع البنية التحتية الارهابية والعمل من اجل الا تستخدم هذه المنطقة بعد الان قاعدة آمنة لنشاطات ارهابية".
واستطرد قائلا "اعتقد ان هذا الهدف قد تحقق" موضحا ان القوات المشاركة في العلمية "لم تعثر على مقاتلين اعداء" لكنها دمرت مغاور وتحصينات واسلحة وذخيرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)