قتل 4 أشخاص وأصيب 15 آخرون بينهم 13 من قوات الأمن في عميات قامت بها مجموعات ارهابية في الجزائر، الى ذلك منعت قوات الامن مجموعة من المتظاهرين حاولوا اقتحام البرلمان بهدف تقديم عريضة مطالب لنواب البلاد.
وقد ارتفع عدد الضحايا منذ الأربعاء الماضي الى ثلاثة وعشرين مواطناً جزائرياً وأصيب سبعة آخرون في عمليات ارهابية قرب العاصمة الجزائرية من بينهم طفل رضيع فيما اختطفت فتاة خلال حفل زفاف. وذكرت مصادر اعلامية جزائرية ان مجموعة ارهابية ترتدي الزي العسكري قدرهم أحد شهود العيان بستة أشخاص فاجأت الاهالي خلال الاحتفال بالزفاف وأطلقوا النار بصورة كثيفة على أصحاب العرس والمدعوين فلقي 12 شخصا مصرعهم في الحال من بينهم والد العروس وطفل رضيع فضلا عن الشيوخ والعجائز.
الى ذلك حال انتشار امني كبير لرجال شرطة مكافحة الارهاب اليوم الاحد دون دخول نحو 300 متظاهر الى مقر المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) في العاصمة الجزائرية لتسليم عريضة مطالبات كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتجمع المتظاهرون تلبية لنداء المنظمة الوطنية لضحايا الارهاب وحاولوا اقتحام الطوق الذي اقامته الشرطة وكسروا زجاج بعض النوافذ مرددين هتافات تطالب باعتبار ضحايا الارهاب "شهداء".
يشار الى ان اضفاء صفة الشهداء على الجزائريين الذين استشهدوا خلال حرب التحرير (1954-1962) مكن عائلاتهم من الحصول على معاشات من الدولة ومزايا اخرى كثيرة.
والمنظمة الوطنية لضحايا الارهاب التي تراسها فاطمة الزهراء فليسي، ارملة الطبيب والكاتب العادي فليسي الذي اغتاله ارهابيون مسلحون سنة 1993، هي واحدة من ثلاث منظمات للدفاع عن حقوق ضحايا الارهاب في الجزائر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)