أفادت أنباء صحفية نشرت في الجزائر اليوم أن مواجهات متفرقة جرت حديثا بين الجماعات المتطرفة وقوات الجيش الجزائري خلفت مصرع 31 مسلحا إسلاميا وعسكريين اثنين وجرح عدد آخر شرق وغرب وجنوب العاصمة الجزائر.
وقالت صحيفة "الوطن" أن 30 متشددا ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حكاب قتلوا بين الجمعة الماضي وامس السبت في حملة مضادة لقوات الجيش في غابة (سيدي علي بوناب) بولاية تيزي وزو على بعد نحو مائة كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائر.
ونقلت الصحيفة عن مصادر موثوقة من المنطقة أن حملة الجيش جاءت ردا على كمين نصبته عناصر من التنظيم ضد قافلة عسكرية الخميس الماضي قتل خلاله مدني وثلاثة جنود واصيب عشرة آخرين.
واستولت قوات الجيش على أغطية وافرشة وكميات من المؤونة وعلى عدد من قطع الأسلحة منها نحو ثلاثين بندقية رشاشة وعادية وقنابل يديوية وسيوف.
وتزامن ذلك مع عملية أخرى بهذه الولاية أوقفت على اثرها أجهزة الامن أربعة أشخاص وبحوزتهم أسلحة يشتبه في انتمائهم إلى التنظيمات المتطرفة.
وذكرت صحيفة "ليبرتيه" من جهتها أن ضباطا برتبة ملازم قتل واصيب 17 جنديا بجروح الخميس الماضي اثناء اشتباك بين وحدة للجيش توغلت نحو قاعدة للجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري في مرتفعات (كاف تكلينة) بولاية المدية الواقعة على بعد 80 كيلو متر الى الجنوب من العاصمة الجزائر.
وفي ولاية سيدي بلعباس بالجهة الغربية من الجزائر قتل عسكري واسلامي مسلح ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضي في اشتباك عنيف بين مجموعة مسلحة من عشرة عناصر وقوات الجيش في بلدة سدي دحو.
وقالت صحيفة "الخبر" أن عشرة عسكريين اصيبوا بجروح الى جانب ثلاثة مدنيين في انفجار قنبلة نهاية الاسبوع الماضى قرب مقبرة في بلدة (قصر البزائم) بولاية الاغواط التي تبعد بحوالي 400 كيلومتر عن العاصمة الجزائر جنوبا.
وتعتبر هذه الحصيلة الأعنف في حوادث العنف السياسي خلال هذا الشهر الذي شهد مصرع قرابة 50 شخصا من الإسلاميين المسلحين والمدنيين وعناصر الجيش والامن. ورجحت تقديرات اعلامية ان يكون استهداف الجماعات المتطرفة لقوافل ودوريات ومراكز الجيش والامن يأتي ضمن خطة منها للتزود مجددا بالسلاح بعدما فقدت كثيرا من عناصرها واستسلم آخرون بسلاحهم في إطار سياسة الوئام المدني التي أقرتها الحكومة حيال من يتخلون عن العنف—(البوابة)