مقتل 3 صحفيين في جلال اباد والمعارضة تعقد مؤتمر لتحديد مستقبل البلاد في المانيا

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي اربعة اشخاص بينهم ثلاثة صحافيين مصرعهم قرب مدينة جلال آباد بينما كانوا في طريقهم الى كابول حسب ما افاد شهود كانوا متوجهين الى العاصمة وشاهدوا جثثهم، في هذه الاثناء وافقت المعارضة الشمالية على عقد مؤتمر في اوروبا يحدد مستقبل افغانستان  

وشاهد مسافرون بينهم خان اغا سائق باص اتصلت به وكالة فرانس برس هاتفيا جثث الاجانب الثلاثة وافغاني على جانب الطريق على بعد 90 كلم شرق كابول في بولي اسذخام. 

الى ذلك شنت قاذفة بي 52 اميركية غارتين على جبهة خان اباد على بعد نحو 20 كلم شرق قندز آخر معقل لحركة طالبان في شمال افغانستان. 

وطالت القنابل مواقع لطالبان على تلة قريبة من خان اباد. وارتفعت سحابتان من الدخان في الموقع المستهدف. وكان الاميركيون نفذوا امس ضربات عنيفة لم يشهد لها مثيل منذ اسبوع على الاقل في قندز حيث يتحصن الالاف من عناصر الميليشيات الاسلامية. 

في هذه الاثناء أعلن التحالف الشمالي استعداده للمشاركة في مؤتمر تحت إشراف الأمم المتحدة يبحث في مستقبل أفغانستان ويضم جميع الفصائل الأفغانية ويعقد في ألمانيا أو روما. وقد رحب الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه بهذه الخطوة. 

وقال ممثل التحالف الشمالي في الأمم المتحدة هارون أمين في تصريح تلفزيوني "تحدثت صباحا مع وزير خارجيتنا عبد الله عبد الله وقال إن وفدنا سيتوجه قريبا على ما نأمل إلى أوروبا".  

وأضاف في حديث آخر "أعتقد أن ألمانيا يمكن أن تكون المكان الذي سيعقد فيه الاجتماع". وأضاف "أعتقد أن وفدا من الجبهة الموحدة (الاسم الرسمي للتحالف الشمالي) سيشارك بالتأكيد في هذا الاجتماع". بيد أن مصادر أخرى قالت إن الاجتماع سيعقد في العاصمة الإيطالية روما التي يقيم فيها ظاهر شاه. 

وأوضح المسؤول الشمالي "أن الهدف هو تشكيل حكومة تكون واسعة التمثيل في أفغانستان"، مضيفا أن الأساس في الحكومة الأفغانية الجديدة "سيكون في مشاركة جميع المجموعات العرقية على قاعدة النسبية". 

وعلى صعيد متصل اكد الجنرال الافغاني عبد الرشيد دوستم احد قادة تحالف الشمال في مقابلة باللغة الاوزبكية مع اذاعة بي بي سي اليوم الاثنين ان قائد الاسلاميين الاوزبكيين المتحالفين مع طالبان جمعة نمنغاني قتل في منطقة قندز (شمال افغانستان). 

وقال الجنرال دوستم الذي يجهل مكان اقامته حاليا "حسب معلوماتنا قتل نمنغاني و24 من مناصريه في ولاية قندز حيث تجري حاليا معارك طاحنة". وكانت قوات دوستم استولت في 9 تشرين الثاني/نوفمبر على مزار الشريف (شمال). 

وتعذر تاكيد مقتل نمنغاني من مصادر افغانية اخرى. 

وكان جمعة خودجييف الملقب ب"نمنغاني" من اسم منطقة نمنغان (اوزبكستان) حيث ولد منذ 37 عاما، احد قادة حركة الوهابيين السرية (اسلاميون راديكاليون) ابان استقلال جمهورية اوزبكستان السوفياتية السابقة. 

واصبح نمنغاني مطلوبا وفر في ايار/مايو 1992 الى طاجيكستان وشارك في الحرب الاهلية الى جانب المعارضة الاسلامية. 

واختار العيش في المنفى في افغانستان في ايلول/سبتمبر 1992 بعدما شارفت المعارضة على الهزيمة امام القوات الحكومية. 

في صيف 1999 اقدم رجاله الذين اجتمعوا في اطار الحركة الاسلامية في اوزبكستان على اختطاف اربعة علماء جيولوجيين يابانيين ونفذوا توغلا في قرغيزستان بهدف الانتقال الى اوزبكستان لاعلانها جمهورية اسلامية. 

غير انهم هزموا وانكفأوا الى طاجيكستان في منطقة طويل-دارة (شرق). 

في ربيع 2000 لاذ نمنغاني مجددا بالفرار تحت ضغط السلطات الاوزبكية وتوجه الى ولاية قندز (شمال) الافغانية. وتبعه حوالى 700 متمرد وعائلاتهم مع كافة اسلحتهم. 

ويشير بعض مقاتلي تحالف الشمال الى ان جمعة نمنغاني امسى مؤخرا احد المعاونين الرئيسيين لبن لادن.