مقتل 20 عنصرا من جبهة مورو بيد الجيش الفيليبيني

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الفلبيني اليوم الاحد ان عشرين متمردا على الاقل ينتمون الى ابرز حركة انفصالية مسلمة، قتلوا خلال "هجوم وقائي" شنه الجيش امس السبت في جنوب الفيليبين. 

واوضح قائد القوات المسلحة الفيليبينية الجنرال بنجامين ديفنسور ان الهجوم تقرر في اعقاب رصد تجمع ضم حوالي 600 مقاتل من جبهة مورو الاسلامية للتحرير على مقربة من مدينة في ولاية لاناو دل سور. 

وقال الجنرال ان اجهزة الاستخبارات افادت انه تم ايضا رصد ايسنيلون هابيلون رئيس مجموعة المتمردين الراديكالين "ابو سياف" في هذا القطاع الخاضع لسيطرة جبهة مورو الاسلامية للتحرير. 

واضاف "لن نسمح لهذه المجموعة بتهديد السلام والنظام في وسط ميندناو"، وتعهد "بتدمير اي مجموعة مسلحة تعرقل جهود الحكومة الهادفة الى اعادة الامن والتنمية الى ميندناو". 

واوضح ان "الهجوم الوقائي" شنته عناصر من اللواء 401 المدعوم بالمدفعية والغارات الجوية. 

وافادت حصيلة اعدت اليوم الاحد ان عشرين متمردا قتلوا في "الجولة الاولى من الهجوم البري"، كما قال الجنرال. 

ومنذ 1978، تقود جبهة مورو الاسلامية للتحرير حركة تمرد بهدف اقامة دولة اسلامية في جزيرة ميندناو، على الرغم من ان هذه الحركة وقعت مع الرئيسة غلوريا ارويو وقفا لاطلاق النار العام الماضي كان يفترض ان يقود الى مفاوضات. 

لكن المواجهات تواصلت ويتبادل الجيش وجبهة مورو الاسلامية للتحرير الاتهامات بالتسبب بها. 

وياخذ الجيش الفيليبيني على جبهة مورو الاسلامية للتحرير خصوصا انها خبأت متمردي مجموعة "ابو سياف" الفارين. وهذه الحركة التي تضم متمردين متطرفين تخصصت في عمليات خطف رهائن والمطالبة بفديات للافراج عنهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)