قتل 15 شخصا على الاقل كانوا يحضرون قداسا في عيد قديس مسيحي ارثوذكسي، عندما انهارت كنيسة اثيوبية منحوتة في الصخر يعود تاريخها الى القرن الثالث عشر، وفق ما أعلنت الاذاعة الحكومية اليوم السبت ان.
وقال عمال انقاذ ينقبون في الموقع الشبيه بالكهف انهم قد ينتشلوا مزيدا من الجثث من الكارثة التي وقعت في جزء ناء من شمال اثيوبيا يوم الاثنين الماضي.
وترد الانباء ببطء من المنطقة الواقعة على بعد حوالي 300 كيلومتر شمالي العاصمة اديس ابابا.
وقال تاريكنجي ايماجنيو مسؤول الاعلام في منطقة جوندر "لا تزال جهود الانقاذ مستمرة لوجود مخاوف من ان كثيرين اخرين ربما دفنوا تحت الانقاض بعد ان انهارت الكنيسة دون انذار."
ونقلت الاذاعة الحكومية عن الشرطة قولها ان العدد الاجمالي للضحايا في كنيسة ميوا تسادكان جابرييل وصل الى 15.
ويتوافد عشرات الالوف من المصلين على الكنيسة من مختلف انحاء شمال اثيوبيا للصلاة في عيد القديس جابرييل وهو يوم مهم في تقويم الكنيسة الارثوذكسية الاثيوبية.
ولم يتضح ما عدد الاشخاص الذين كانوا بالداخل عندما انهار سقف الكنيسة الا ان مثل هذه الكنائس المنحوتة في الصخر يمكن ان تسع عشرات المصلين.
ويعرف الموقع بانه من اول ثلاث كنائس منحوتة في الصخر بناها الملك الاثيوبي لاليبلا في القرن الثالث عشر وهو حاكم عرف بورعه