قالت الاجهزة الامنية الجزائرية ان 14 فردا من عائلة واحدة قتلوا الليلة الماضية على ايدي اسلاميين مسلحين في منطقة الشلف (200 كلم غرب الجزائر).
ووفقا للمصادر الامنية فقد قامت مجموعة مسلحة بقتل ربي اسرة وزوجتيهما واولادهما الذين تراوح اعمارهم ما بين العام ونصف العام و17 عاما بالرصاص.
وتأتي هذه المذبحة الجديدة غداة مذبحة اخرى ذهب ضحيتها ثمانية اشخاص في المنطقة نفسها.
ومعروف ان الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة رشيد ابو تراب، اكثر الحركات الجزائرية المسلحة دموية، تنشط في منطقة الشلف وتدعو الى قيام جمهورية اسلامية في الجزائر.
وتؤكد الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب المنافسة لها والناشطة في شرق الجزائر ومنطقة القبائل (شرق الجزائر) انها تستهدف فقط قوات الامن والجيش.
وقد قتل شخصان مساء السبت عند حاجز مزيف اقامه اسلاميون مسلحون في واد العريش قرب المدية (80 كلم جنوب الجزائر) بحسب ما افادت الصحف الاثنين.
ومنذ مطلع ايار /مايو قتل 88 شخصا على الاقل في الجزائر في اعمال عنف نسبت الى مجموعات مسلحة بحسب حصيلة وضعت استنادا الى ارقام رسمية ومعلومات صحافية.
واوقعت اعمال العنف اكثر من 500 قتيل منذ مطلع السنة استنادا الى المصادر ذاتها.
