قتل احد عشر ناشطا اسلاميا وضابط في الجيش الهندي واثنين من عناصر الشرطة اليوم الخميس في اعمال عنف للانفصاليين في كشمير الهندية.
فقد قتل ثمانية متمردين وضابط خلال عمليتي تبادل ليلي لاطلاق النار. وقتل الشرطيان خلال ملاحقتهما متمردين في غابة قريبة من موقع مجزرة اسفرت عن 28 قتيلا من المدنيين الهندوس في 13 تموز/يوليو بالقرب من جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.
وقالت الشرطة من جهة اخرى ان متمردا قتل لدى محاولته التسلل الى كشمير الهندية من باكستان تحت غطاء من القصف المدفعي للجيش الباكستاني.
كما ذكر متحدث عسكري ان اثنين آخرين من المتمردين قتلا خلال اشتباكات اخرى.
وقد وقع التبادل الاول لاطلاق النار مساء الاربعاء عندما هاجم متمردون حيا في راجوري التي تبعد 150 كلم عن جامو. ويسكن هذا الحي الذي يخضع لتدابير امنية مشددة رجال شرطة ويضم مقر قيادة عدد من وحدات الجيش الهندي.
وتمكن اربعة من الناشطين الانفصاليين من دخول هذا المجمع عبر القاء قنابل يدوية على عناصر الشرطة الذين كانوا يتولون الحراسة. فقتل ضابط من الجيش بعيد بدء هذا الهجوم، كما قال شرطي.
ثم تحصن المتمردون في احد المنازل.
واستمر تبادل اطلاق النار بين المقاتلين الانفصاليين وقوى الامن طوال الليل بطريقة متقطعة. ودمر الجيش بقاذفات الصواريخ اربعة منازل عثر فيها على جثث الناشطين الاربعة صباح اليوم الخميس، كما قال شرطي آخر.
ووقع تبادل ثان لاطلاق النار في منطقة اودامبور التي تبعد 100 كلم شمال شرق جامو. وكان الجنود حاصروا فيها قطاعا كانوا يعتقدون ان مجموعة من المتمردين متحصنة فيه.
وبينما كانوا يقتربون، فتح المتمردون النار كما قال متحدث باسم الجيش. وردت القوات الهندية فقتلت اربعة متمردين ينتمون الى مجموعة جيش محمد التي تتخذ من باكستان مقرا لها، كما قال متحدث باسم الجيش.
وتشهد كشمير، الولاية الوحيدة التي تسكنها اكثرية مسلمة في الهند، منذ 1989 انتفاضة انفصالية مسلمة اسفرت عن 36 الفا و500 قتيل كما تقول السلطات، وعن ضعف هذا العدد على الاقل كما يقول المتمردون.
وتتهم الهند باكستان بتشجيع عمليات التوغل التي يقوم بها المتمردون لشن هجومات في الشطر الهندي من كشمير. وترفض اسلام اباد هذه الاتهامات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)