مقتل 14 اسرائيليا وجرح ما لايقل عن 105 اخرين في علمية للـ''القسام'' بالقرب من منزل شارون في القدس

تاريخ النشر: 09 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي 14 اسرائيليا على الاقل مصرعهم واصيب 105 اخرين اثر قيام استشهادي فلسطيني بتفجير نفسه، مساء السبت، على مبعدة 100 متر من منزل شارون في القدس الغربية، وقد اعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية، والى ذلك، استشهد الملازم في المخابرات الفلسطينية سامر عويس، وذلك اثر قصف سيارة كان يستقلها في رام الله خلال محاولة اغتيال اسرائيلية استهدفت خصوصا شقيقه عبدالكريم، احد ابرز قادة شهداء الاقصى، والذي لم يكن في السيارة لدى قصفها. 

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الاستشهادي قام بتفجير نفسه داخل مقهى (مومنت) الواقع عند تقاطع شارعي عزة وبلفور ضمن الضاحية الفرنسية في القدس الغربية، مشيرة الى ان التقاطع لا يبتعد اكثر من مائة متر عن منزل شارون. 

ويقع منزل رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتنياهو في ذات الضاحية.  

الى ذلك، اوضحت الاذاعة ان المقهى الذي تدمر بالكامل كان مكتظا بالاسرائيليين لحظة العملية، وقدرت ان نحو 60 اسرائيليا كانوا موجودين في داخله. 

وفي الاثناء، قالت الشرطة الاسرائيلية انها تبحث عن فلسطيني ثان قام بايصال الاستشهادي الى مكان العملية. 

ونقل التليفزيون الاسرائيلي عن قائد شرطة القدس ميكي ليفي وصفه العملية بانها"هجوم خطير جدا"، واعرب عن اعتقاده ان وقوعها قريبا من المقر الرسمي لاقامة شارون كان "محض مصادفة". 

وفي سياق متصل، قالت نادلة كانت متواجدة في المقهى ان الاستشهادي دخل الى المقهى، ووقف في مدخله ثم قام بتفجير العبوة التي يحملها. 

وقد اعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن العملية.وتوعدت اسرائيل بمزيد من العمليات المماثلة. 

وقالت في بيان ان منفذ العملية هو الشهيد اسماعيل الحوراني، من مخيم العروب قرب الخليل في الضفة الغربية. 

وفي هذه الاثناء، اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان الانفجار الكبير الذي سمع دويه مساء اليوم في مدينة اشدود شمال قطاع غزة كان انذارا خاطئا وليس هجوما فلسطينيا. 

الى ذلك، فقد اعلنت الشرطة الاسرائيلية حالة الاستنفار القصوى في كافة اسرائيل، وذلك بعد تلقيها انذارات عن عمليات متوقعة في تل ابيب ومناطق اخرى، وذلك وفقا للاذاعة الاسرائيلية. 

بيريز يهاتف باول وسترو  

وفي صعيد ردود الفعل الاسرائيلية على عمليتي نتانيا والقدس، فقد تقرر عقد اجتماع طارئ للحكومة الامنية المصغرة صباح اليوم الاحد لبحث سبل الرد الاسرائيلي على عمليتي نتانيا والقدس، فيما اجرى وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز اتصالا هاتفيا مع نظيرة الاميركي كولن باول اكد فيه على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لوقف سفك الدماء. 

وقال بيريز لباول في الاتصال الهاتفي إنه "يجب اتخاذ تدابير عاجلة من اجل وقف سفك الدماء". وأضاف أنه من الضروري "البدء بالحوار من أجل التوصل الى وقف إطلاق النار مع كل ما لذلك من معان". 

وقد اجرى بيريز اتصالا مماثلا حمل ذات المضمون مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو. 

واشنطن تؤكد على اهمية مهمة زيني 

ومن ناحيتها، فقد جددت واشنطن التأكيد على اهمية مهمة الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط الجنرال انتوني زيني بعد عمليتي نتانيا والقدس. 

وقالت التقارير ان هذا الموقف جاء على لسان مسؤولين اميركيين كانوا يعقبون على تفاعلات العمليتين اللتين هزتا اسرائيل بعد ان شهدت الاراضي الفلسطينية يوما داميا (الجمعة) اسفر عن سقوط اكثر من 50 شهيدا فلسطينيا خلال اوسع عملية عسكرية شاملة تنفذها القوات الاسرائيلية منذ بدء الانتفاضة. 

شهيد اثر محاولة لاغتيال احد قادة شهداء الاقصى 

الى هنا، واستشهد ضابط المخابرات الفلسطيني سامر عويس شقيق عبد الكريم عويس ابرز قادة كتائب شهداء الاقصى، وذلك اثر قصف مروحية اسرائيلية بصاروخ سيارة كان يستقلها في رام الله وذلك في محاولة اغتيال استهدفت خصوصا القيادي في كتائب الاقصى، والذي لم يكن في السيارة لدى قصفها. 

وعبدالكريم هو ايضا ضابط في المخابرات الفلسطينية، ويعد من ابرز المستهدفين من قبل الجيش الاسرائيلي، وذلك بسبب اتهامه من قبل اسرائيل بالوقوف وراء العديد من العمليات التي استهدفت الاحتلال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)