قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن الجماعات المتطرفة قتلت رميا بالرصاص 13 مدنيا وجرحت تسعة آخرين مساء أمس السبت في ولاية المدية ومنطقة بليدة، كما قتلت القوات الجزائرية اثنين من الجماعات الإرهابية في منطقة غليزان.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المجزرة الجديدة التي ذهب ضحيتها 11 شخصا في المدية وجرح فيها تسعة آخرون هي الأكبر منذ مطلع العام في الجزائر، ووقعت عند أحد أهم محاور الطرق في البلاد.
وأضاف أن الضحايا وجميعهم من الرجال قتلوا بالرصاص بالقرب على محور طريق يبعد ثمانية كيلومترات إلى الشمال من المدية.
وأوضح أن الجرحى، أحدهم بحالة الخطر، نقلوا إلى مستشفى المدية.
ويعرف قطاع المدية (جنوب العاصمة) بأنها منطقة تنشط فيها المجموعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري الذي لا يتردد بمهاجمة المدنيين العزل وإقامة الحواجز على الطرقات.
وتشهد هذه المنطقة منذ عدة أسابيع مزيدا من العمليات التي تنسب إلى المجموعات الإسلامية المسلحة.
وأوضحت الوكالة أن هجوما آخر تسبب في مقتل شخصين وإصابة آخرين في منطقة البليدة، التي تقع على بعد نحو 50 كيلومترا جنوبي الجزائر العاصمة.
إلى ذلك قالت الوكالة إن قوات الأمن تمكنت من قتل اثنين من الجماعات الإرهابية في منطقة غليزان (غرب العاصمة).
وأوضحت الوكالة أنه تم القضاء على الاثنين مساء أمس بمنطقة ديار بن عبدالرحمان ببلدية زمورة بولاية غليزان.
و قد استعادت قوات الأمن المشتركة، التي تقوم بعملية تمشيط بالمنطقة، رشاشين من نوع "كلاشينكوف" كانا بحوزة الإرهابيين، حسبما أفادت به مصادر أمنية-(البوابة)—(مصادر متعددة)