اعلنت الاجهزة الامنية مقتل ثلاثة عشر اسلاميا مسلحا برصاص قوى الامن في ام درو في منطقة الشلف الواقعة على بعد 200 كلم غرب الجزائر العاصمة.
واوضحت المصادر ان قوى الامن ضبطت "كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر"، لكنها لم تشر الى ظروف مقتل هؤلاء الاسلاميين.
ومنذ خمسة عشر يوما تنفذ قوى الامن عمليات كبيرة ضد الاسلاميين، وتقول الصحافة الجزائرية ان هذه العليات هي الاشمل التي تقوم فيها الاجهزة الامنية وقد استخدمت المروحيات والمدافع لدك اوكار المتطرفين في عمق الجبال، وتشير وسائل الاعلام في الجزائر ان اكثر من 100 متطرف قد لقى مصرعة خلال المواجهات المذكورة.
وتاتي هذه الاعمال بعد تجدد اعمال العنف واشتدادها بعد هدوء نسبي امتد على مدار عامين تاريخ بدء العمل بقانون الوئام المدني، وتتهم السلطات الجزائرية الجماعات الاسلامية المسلحة بالقيام باعمال دموية ضد العزل في القرى النائية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)