تشهد مناطق الغرب الجزائري منذ بداية الشهر الجاري موجة عنف ظلت غائبة طوال سنوات، وفي الوقت الذي يحاصر الجيش مجموعات متطرفة في المناطق المحيطة قامت مجموعة متطرفة باغتيال 13 عنصرا من الحرس البلدي
فقد اكدت مصادر امنية جزائرية ان مجموعة اسلامية مسلحة قتلت 13 شخصا بينهم 12 من الحراس البلديين في دوار ولاد رافع في منطقة غليزان (300 كلم غرب الجزائر).
وقالت الاجهزة الامنية ان الضحايا فوجئوا صباح يوم الثلاثاء في الساعة السابعة (السادسة بالتوقيت العالمي) بكمين نصبته الجماعة المسلحة لشاحنة كانت تقلهم على الطريق التي تصل منداس كبرى مدن الدائرة وقرية ولاد رافع، كما جرح حارس بلدية اخر في هذا المجزرة الجديدة حسبما اضافت المصادر ذاتها.
وينشط في هذه الولاية عناصر الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري التي ترفض على غرار المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب، سياسة "الوئام الوطني" التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وسقط منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر قرابة مئة قتيل من بينهم اكثر من عشرين حارسا بلديا في اعمال عنف في الجزائر حسبما افادت حصيلة رسمية.
ويوم امس تمكنت قوات الامن من القضاء على احد قياديي الجماعات المتطرفة في الغرب وقد وجدت بحوزته وثائق مهمة تتحدث عن خطط لهجمات ومجازر كانت سترتكب خلال شهر رمضان وحسب المصادر فقد تمكنت هذه الاجهزة من تحديد اماكن لمجموعات ارهابية في مناطق الغرب الجزائري، في الوقت الذي يواصل الجيش عملياته ويحاصر المجموعات في الجبال وقالت التقارير انه حتى يوم امس قضى الجيش على 25 ارهابيا حيث يحاول طردهم الى خارج المدن والقرى قبل حلول شهر رمضان والذي عادة ما تزداد فيه وتيرة العنف—(البوابة)—(مصادر متعددة)