قالت الصحف الجزائرية أن مواجهات جديدة بين القوات الحكومية والمجموعات المتطرفة جرت خلال الأيام الأخيرة بمناطق متفرقة من الجزائر أدت إلى مقتل ثمانية متشددين وخمسة من عناصر أجهزة الأمن وجرح آخرين.
وذكرت صحيفة " الخبر" الجزائرية أن قوات مشتركة من الأمن والجيش قتلت خمسة مسلحين من عناصر كتيبة الأهوال التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة أشد التنظيمات تطرفاً خلال كمين نصبته لمجموعة منها بمقاطعة تيارت جنوب غربي العاصمة الجزائر.
وأوردت صحيفة " لاتربيون " أن عسكرياً قتل على الفور عند انفجار قنبلةٍ في إحدى قرى مقاطعة سعيدة غرب البلاد يوم أمس، وأضافت أن قوات الأمن قتلت متشدداً وإستولت على سلاحه من طراز كلاشنيكوف وأصابت آخر في عملية لها شمال مقاطعة تبسة الواقعة بمحاذاة الحدود الجزائرية مع تونس .
من جهة أخرى ذكرت صحيفة " الصحافة " أن أربعة من عناصر الحرس البلدي قتلوا وأصيب آخران بجروح مساء أمس الأول عندما أطلق مسلحون قذائف مصنوعة يدوياً على دورية استطلاع في قرية لقاطة بمقاطعة بومرداس شرق العاصمة .
وتعهد يزيد زرهوني وزير الداخلية الجزائري يوم الأربعاء الماضي الاستمرار في مواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة التي ترفض الوئام المدني. وقال خلال مؤتمر صحافي " سنواصل محاربة النواة الصلبة للمجموعات الإسلامية المسلحة ".
وحدد الوزير معاقل هذه النواة في مناطق باتنة وتبيسة و القبائل شرق البلاد، وخميس مليانة والشلف وعين الدفلة غرب البلاد، والمدية والجلفة والأغواط جنوب البلاد.
على صعيد آخر انتقدت الصحف الحكومية والخاصة على حد سواء مهمة وفد منظمة العفو الدولية التي تستمر منذ أيام ووصفتها بالانتقائية لرفضها مقابلة أطفال في مركز للعلاج النفسي عاشوا مذابح جماعية.
وكان وفد منظمة العفو الدولية قد انتقل أمس إلى بلدة حوش حافيز بالضواحي الجنوبية للعاصمة للتحقيق في ملابسات دفن العشرات من ضحايا العنف السياسي ببئر حولت إلى مقبرة جماعية. _(البوابة)__(مصادر متعددة)