قتل 3 جنود إسرائيليين في عملية نفذتها المقاومة الفلسطينية في غزة صباح اليوم الخمس، كما استشهد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية. وسحبت إسرائيل 40 دبابة من رام الله بعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي للعمليات العسكرية التي تنفذها في الأراضي الفلسطينية.
قالت مصادر اعلامية ان ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا واصيب اثنان آخران بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة شديدة الانفجار على طريق معبر بيت حانون "كارني" ومستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة.
وانفجرت العبوة التي تم التحكم فيها عن بعد،اثناء مرور قافلة مكونة من سيارات عسكرية تواكب سيارات للمستوطنين.
وكان مستوطنان اصيبا امس بجروح بالغة عندما تمكن فلسطيني تسلل الى مستوطنة في الضفة الغربية وطعنهما بسكين.
كما قتل ضابط إسرائيلي امس اثناء مواجهات مع الفلسطينيين في رام الله.
وفي المقابل سقط ثلاث شهداء صباح اليوم في رام الله اثناء مواجهات مع قوات الاحتلال.
وافادت مصادر اعلامية فلسطينية ان فارس عبد الرحمن فارس وماهر شريف عبد ربه (25 عاما) وهما من الشرطة استشهدا اثناء التصدي للقوات الاسرائيلية في مخيم الامعري قرب رام الله في الضفة الغربية.
كما سقط محمد فيصل محمد (27 عاما) وهو شرطي ايضا اثناء مواجهات في شمال رام الله.
في غضون ذلك سحبت اسرائيل 40 دباباة من رام الله وفقا لما اعلنته مصادر فلسطينية.
وجاءت هذه الخطوة بعد اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش ان العملية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي "لا تساعد على تحقيق السلام" وقبيل وصول الموفد الاميركي انتوني زيني الى المنطقة والذي سيحاول التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الطرفين.
ولا تزال ستون دبابة اسرائيلية تتمركز في رام الله في اليوم الثالث من اكبر عملية عسكرية اسرائيلية في المنطقة منذ 35 عاما—(البوابة)—(مصادر متعددة)