مقتل وجرح 4 عراقيين في قصف اميركي على الشمال

تاريخ النشر: 02 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاميركي ان مقاتلات اميركية قصفت موقعا للدفاعات الجوية في شمال العراق امس الاربعاء بعد تعرضها لطائرات تابعة للتحالف. 

وقد تعرضت رادارات تابعة للدفاعات الجوية العراقية لطائرات تابعة للتحالف من مواقع بالقرب من سد صدام. 

واوضح مركز القيادة الاوروبية التابع للجيش الاميركي ان "مقاتلات التحالف ردت على هجمات عراقية بالقائها ذخيرة موجهة على انظمة الدفاعات الجوية العراقية". 

واعلنت الصحف العراقية اليوم مقتل عراقي وجرح ثلاثة آخرين في الغارات التي استهدفت "منشآت خدمية". 

ونقلت الصحف عن بيان صدر ليل الاربعاء الخميس عن ناطق باسم قيادة الدفاع الجوى ان "العدو تعرض لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة نينوى"، موضحا ان القصف ادى الى "استشهاد احد مواطنينا وجرح ثلاثة اخرين من مواطنينا". 

وقال الناطق العراقي الخميس ان الطائرات الاميركية والبريطانية "قامت بخرق حرمة الاجواء العراقية قادمة من القواعد العسكرية في تركيا ونفذت 16 طلعة جوية مسلحة قبل ان تتصدى لها القوة الصاروخية العراقية والمقاومات الباسلة". 

واضاف ان طائرات اميركية وبريطانية اخرى "قامت بخرق حرمة الاجواء العراقية قادمة من القواعد العسكرية في السعودية والكويت ونفذت 34 طلعة جوية مسلحة، فتصدت قواتنا الصاروخية لها وغادرت اجواءنا الى قواعدها في السعودية والكويت". 

واعلن الناطق باسم الدفاع الجوي في تصريحه الذي صدر ليل الاربعاء الخميس ان "المجموع العام للطلعات الجوية المسلحة من السعودية والكويت وتركيا منذ السابع عشر من كانون الاول/ديسمبر 1998 حتى يوم امس ارتفع الى 38 الفا و7 طلعات جوية مسلحة". 

وتعود آخر ضربة اميركية لبطاريات صواريخ عراقية في منطقة حظر الطيران بشمال العراق الى 19 نيسان/ابريل الماضي. 

وفي الاثناء، قال المتحدث باسم البيت الابيض ارى فلايتشر ‏الليلة الماضية ان "العراق سيكون فى حال افضل من دون تواجد صدام حسن على راس السلطة" وذلك ‏ ‏فى اشارة الى تأكيد الرغبة الامريكية للاطاحة بنظام بغداد الحاكم.واضاف فلايتشر ردا على سؤال خلال ايجاز صحفي حول مدى جدية الادارة الاميركية ‏ ‏للاطاحة‏ ‏بالنظام العراقي ان "الرئيس الامريكى جورج بوش يؤمن بان العراق والمنطقة بوجه عام ‏ ‏سيكون بحال افضل دون تواجد صدام حسين على رأس السل واوضح ان الكونجرس الاميركى اقر تشريعا العام الماضي اطلق عليه اسم (قانون ‏ ‏تحرير العراق) وهو الامر الذي يؤكد ان مسألة الاطاحة بنظام بغداد تقع فى اولويات ‏ ‏السياسة الاميركية وقال فلايتشر ان الرئيس بوش سبق وان قام بتحذير العراق من مغبة انتاج اسلحة ‏ ‏الدمار الشامل المحظورة ومن عواقب استمرارية رفضه استقبال مفتشي الامم المتحدة ‏ ‏للتفتيش عن هذه الاسلحة على اراضيه، مشيرا الى ان العراق كان احد الدول الذي وصفهم ‏ ‏بوش "بمحور ‏الشر". 

‏وتنقسم الادارة الاميركية فى سياسته نحو العراق الى معسكرين اما الأول الذي ‏ ‏يترأسه نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفلد فيساند توجيه ضربة عسكرية مكثفة وشاملة للاطاحة بنظام العراق بينما يترأس المعسكر الثاني وزير ‏ ‏الخارجية كولن باول الذي يطالب باعطاء فرصة اكبر للطرق الدبلوماسي للتعامل مع ‏ ‏بغداد—(البوابة)—(مصادر متعددة) ‏