ذكرت الصحف الجزائرية اليوم ان ستة أشخاص قتلوا واصيب اكثر من عشرة آخرين في أعمال عنف متفرقة يعتقد انها من تنفيذ إسلاميين مسلحين جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي غرب وشرق العاصمة الجزائر واستهدفت مدنيين وعناصر الامن والجيش.
ولقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب آخر في حاجز تفتيش مزيف مساء الاربعاء الماضي نصبه مسلحون على الطريق الوطني رقم 4 عند منطقة بومدفع الواقعة بولاية عين الدفلى على بعد حوالي 150 كلم الى الغرب من العاصمة الجزائر.
وأوضحت صحيفة "ليبرتيه" ان عشرة مسلحين بينهم امرأة كرروا إطلاق النار على خمسة مركبات وهي شاحنة وسيارة نقل جماعي وثلاث سيارات عادية ما أدى الى مقتل أربعة أشخاص على الفور وإصابة اثنين لفظ أحدهما أنفاسه بعد نقل الى مستشفى في العاصمة الجزائر.
وتعتبر مناطق ولاية عين الدفلى الأكثر تعرضا الى عمليات التقتيل حيث لقي العديد من ضحايا العنف مصرعهم خلال الأشهر الأخيرة في هذه المناطق التي تنشط بها كتائب الجماعة الاسلامية المسلحة.
الى ذلك أشارت صحف محلية الى عثور قوات الامن في ولاية عين الدفلى على جثة شخص معلقة إلى شجرة بعد قتله شنقا يعتقد انها لاحد أشقاء قائد مجموعة مسلحة تنشط في المنطقة وتعرف بسام كتيبة الأهوال.
وقالت صحيفة "لوماتان" ان عضو في الحرس البلدي (شرطة القرى) وهو اب لطفلين قتل وأصيب اثنين من زملائه ليلة الثلاثاء الى الأربعاء في انفجار قنبلة باحدى بلدات ولاية سطيف على بعد 300 كلم شرقي العاصمة الجزائر أثناء مرور دورية التغيير.
كما اصيب خمسة اعضاء في الحرس البلدي في اطلاق النار على سيارتهم صباح امس الجمعة عند المخرج الجنوبي لمدينة الاخضرية بولاية البويرة على بعد 120 كلم شرقي العاصمة الجزائر.
وافادت صحيفة "الخبر" ان عسكريين اثنين جرحا في كمين نصبه مسلحون لدورية للجيش صباح الاربعاء الماضي أثناء تمشيط استهدف معاقل لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال لحسن حطاب في مرتفعات دراع الميزان بولاية تيزي وزو في منطقة القبائل على بعد 110 كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائر.
وتأتى هذه الحوادث في أجواء سياسية نشطة بالجزائر تحسبا للانتخابات البرلمانية المقررة في ال30 من ايار/مايو المقبل—(البوابة)