ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان خمسة عسكريين قتلوا واصيب خمسة آخرين في انفجارات وقعت أخيرا واستهدفت دوريات للجيش في مناطق متفرقة بالشرق الجزائري.
وقالت صحيفة "الراي" الصادرة في عاصمة غرب البلاد وهران ان خمسة عسكريين قتلوا واصيب اخر صباح امس الثلاثاء في كمين الغام نصبه مسلحون يعتقد انهم اسلاميون متطرفون لناقلات جند ببلدة ثنية العابد في ولاية باتنة علىبعد حوالى 500 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر.
وأضافت الصحيفة ان ثلاثة جنود آخرين وعضو بالحرس البلدي (شرطة القرى) اصيبوا بجروح بليغة أدت الى بتر سيقانهم فيما فقد رابع بصره في انفجار الغام خلال حملة تمشيط لقوات الجيش في المنطقة. من جهتها قالت صحيفة "الوطن" الخاصة ان قوات الجيش تشن منذ يومين حملة تمشيط واسعة النطاق تستهدف معاقل الجماعات المتطرفة في بلديتي زموري وبرج منايل بولاية بومرداس الواقعة على بعد 60 كيلومترا الى الشرق من العاصمة الجزائر.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في المنطقة قولها ان قوات الجيش دمرت اربعة مخابئ واستولت على مواد والبسة وأشرطة فيديو ومواد تستخدم في صناعة القنابل اليدوية .
وخلفت اعمال العنف منذ بداية تشرين الاول/اكتوبر الجاري اكثر من 40 قتيلا من المدنيين وعناصر الجيش والأمن وأعضاء التنظيمات الاسلامية المسلحة.
وتنسب السلطات استمرار اعمال العنف الى اثنين من التنظيمات الرئيسية وهما الجماعة الاسلامية المسلحة اشد الجماعات تطرفا والجماعة السلفية للدعوة والقتال المعارضتين لاي تسوية سلمية مع النظام القائم والمدرجتين في القائمة الامريكية للمنظمات الممارسة للارهاب—(ألبوابة)