قتل إسرائيلي وأصيب اثنان آخران بجروح في عملية فلسطينية جديدة فيما جرح جنديان إسرائيليان أثناء احتلال الجيش الإسرائيلي لمدينة رام الله. وسقط 24 شهيدا في غزة ورام الله في أقل من أربع وعشرين ساعة.
مقتل إسرائيلي
قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن ضابط أمن إسرائيلي قتل وأصيب آخران بجروح صباح اليوم الثلاثاء برصاص فلسطينيين قرب مستوطنة كريات صفر غرب رام الله في الضفة الغربية.
وكان الإسرائيليون داخل سيارة قرب حاجز عندما فتح فلسطينيون النار باتجاههم ثم لاذوا بالفرار إلى بلدات عربية مجاورة حسب ما ذكرت الإذاعة دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
إعادة احتلال رام الله
احتل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء مدينة رام الله باستثناء مكاتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وسقط شهيدان خلال عملية التوغل فيما ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 22 شهيدا.
وشاركت نحو مائة دبابة وعربة مصفحة في هذه العملية التي بدأت ليلا بهجوم شن من جميع منافذ المدينة.
كما حاصر العسكريون الإسرائيليون مخيمي الأمعري والقدورة بالقرب من رام الله. واستمر تبادل إطلاق النار بين الجنود والفلسطينيين.
واستشهد فلسطينيان فيما أصيب جنديان إسرائيليان بجروح أثناء عملية التوغل.
وانتشرت نحو أربع دبابات إسرائيلية على بعد نحو مائة متر من مكاتب الرئيس عرفات في حين تمركز عسكريون على سطوح الأبنية المجاورة.
كما دمر الجيش الإسرائيلي في مخيم الأمعري منزل فلسطينية نفذت أخيرا عملية انتحارية في القدس.
غزة
وقام الجيش الإسرائيلي في عدوان واسع النطاق الليلة الماضية استهدف بشكل خاص منطقة جباليا في قطاع غزة حيث استشهد 18 فلسطينيا وجرح 75 آخرون بينما استشهد 3 فلسطينيين في دير البلح إثر قصف قامت به مروحيات أباتشي وزوارق حربية إسرائيلية.
وانسحبت الدبابات الإسرائيلية قبل فجر اليوم من جباليا والمناطق المحيطة بها بعد أن توغلت فيها 67 دبابة وناقلة جند.
وأكدت مصادر فلسطينية أن الجنود واجهوا مقاومة شرسة من قبل رجال الشرطة والمسلحين الفلسطينيين عند محيط مخيم جباليا، وأعلن مسؤول فلسطيني أن غالبية الشهداء سقطوا إثر إصابتهم بشظايا القذائف.
وأفاد شهود أن فلسطينيين في المخيم رفضوا الإذعان إلى أوامر الجنود الذين كانوا يطلبون منهم بمكبرات الصوت الخروج من منازلهم للتجمع في ساحة المخيم.
وقامت القوات الإسرائيلية بعملية التوغل في اتجاه جباليا من ثلاثة محاور وأطلقت قذائف دباباتها ونيران رشاشاتها الثقيلة في اتجاه مخيم اللاجئين، وهو الأكبر في الأراضي الفلسطينية بعدد سكانه البالغ 95 ألف نسمة.
وأفادت مصادر طبية أن كثافة النيران لم تسمح لرجال الإسعاف بإخلاء الجرحى.
وأكد شهود أن عشرات السكان والناشطين الفلسطينيين هربوا من المنطقة عندما بدأت عملية التوغل الإسرائيلية.
وفي مدينة غزة، نزل مئات الفلسطينيين بينهم عدد كبير من المسلحين، إلى الشوارع وتجمعوا أمام مستشفى الشفاء تنديدا بالهجوم الإسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة).