مقتل واصابة 9 فلسطينيين في انفجار قرب نابلس وعرفات يلغي احتفالات بيت لحم

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل فلسطينيان واصيب 7 اخرون في انفجار قرب نابلس لم تتاكد اسبابه بعد. وفي الاثناء اغرقت اسرائيل قوارب صيد فلسطينية في دير البلح، وجاء هذا التطور بعد ساعات على قصف الدبابات منطقتي دير البلح وبيت لاهيا وسط القطاع. من جهة ثانية، اعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الغاء احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم التي اعلنتها اسرائيل منطقة عسكرية مغلقة. 

أفادت مصادر متطابقة ان فلسطينيين اثنين على الاقل قد قضوا فيما اصيب سبعة اخرون اثر انفجار وقع اليوم الخميس قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. 

وفيما لم يبدر تعليق رسمي من الجانب الفلسطيني حتى الان، الا ان مصدرا أمنيت إسرائيليا نقلت صحيفة يديعوت احرونوت تصريحاته قال ان الانفجار نجم عن انفجار مستودع للغاز في قرية كوتشين قرب نابلس. 

واكد المصدر ان الجيش الاسرائيلي لا صلة له بالانفجار. 

هذا، وكان قائد دبابة اسرائيلية اصيب الليلة الماضية جراء القاء فلسطينيين زجاجة حارقة (مولوتوف) باتجاه الدبابة بينما كانت تسير في احد احياء نابلس. 

واوضحت مصادر اسرائيلية قائد الدبابة اصيب بحروق طفيفة بعد ان القى فلسطينيون الزجاجة الحارقة باتجاه دبابة كانت تقوم بعمليات دورية في منطقة رفيديا في نابلس.  

اغراق سبعة قوارب في دير البلح 

الى ذلك، أغرق سلاح البحرية الاسرائيلي اليوم الخميس سبعة مراكب لصيادين فلسطينيين قبالة شواطئ مدينة دير البلح في قطاع غزة. 

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن شهود قولهم أن الزوارق الحربية الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيد المتواجدة على مسافة عشرات الأمتار في مياه البحر. 

وأضاف الشهود، أن هذا الإجراء أدى إلى غرق سبعة قوارب صغيرة "حسكات"، جراء إصابتها بأعيرة نارية، مما كبد أصحابها خسائر مادية. 

وكان الجيش الاسرائيلي فرض حصارا على ميناء غزة منذ نحو اسبوع، ومنع الصيادين من النزول الى البحر، وذلك في اثر ارتطام قارب مفخخ بزورق حربي اسرائيلي في عملية تبتتها حركة الجهاد الاسلامي.  

هذا، وكانت مصادر طبية وامنية فلسطينية افادت في وقت سابق ان الجيش الاسرائيلي قصف فجر اليوم الخميس منطقتي دير البلح وبيت لاهيا في قطاع غزة واعتقلت فلسطينيين قرب دير البلح. 

وقالت المصادر ان الدبابات الاسرائيلية المتمركزة في مستوطنة "كفار داروم" المقامة على أرض دير البلح وسط قطاع غزة قصفت بقذائف المدفعية منطقتي المزرعة والمحطة شرق دير البلح ما أدّى إلى إلحاق أضرارٍ بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم . 

واضافت المصادر ذاتها ان الجيش الاسرائيلي قصف بقذائف الدبابات شمال بيت لاهيا، ودون ان يسفر القصف عن سقوط ضحايا. 

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل مساء امس فلسطينيين اثنين اثناء كانا يقومان بأعمال صيانة لشبكة الاتصالات قرب منطقة المحطة في دير البلح. 

من جهة ثانية، فقد اعلن الجيش الاسرائيلي انه فكك مساء أمس الأربعاء عبوة ناسفة تزن مائة كيلوغرام عثر عليها قرب معبر المنطار "كارني" شرق مدينة غزة. 

الى ذلك، اعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال و الطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة ، إن الجيش الاسرائيلي سلم امس جثمان مهند إسماعيل مهدي (20 عاماً)، الذي استشهد قرب حاجز (بيت حانون-إيرز)، شمال قطاع غزة خلال قيامه بتنفيذ عملية بسيارة ملغومة. 

عرفات: لا احتفالات بعيد الميلاد 

في غضون ذلك، اعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الاحد الغاء الاحتفالات السنوية بعيد الميلاد في مدينة بيت لحم لهذا العام بسبب الاحتلال الاسرائيلي للمدينة المقدسة. 

ووصف عرفات في تصريحات للصحافيين في مقره في رام الله قرار الجيش الاسرائيلي اعلان مدينة بيت لحم منطقة عسكرية مغلقة حتى نهاية العام بانه "جريمة". 

ومن جانب اخر، اعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع الاربعاء ان اعادة احتلال اسرائيل للضفة الغربية من شأنه منع الفلسطينيين من اجراء الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 20 كانون الثاني/يناير المقبل. 

وقال قريع في تصريحات صحافية ان الموعد المقرر لاجراء الانتخابات لم واقعيا "لأن الوضع على الارض يزداد سوءا يوما بعد يوم نتيجة للاجراءات الاسرائيلية من غارات واعادة احتلال وحصار". 

واضاف "ربما تتأخر الانتخابات شهرا وربما اكثر لهذه الاسباب. نحن ندرس هذه القضية." 

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اصدر مرسوما رئاسيا يحدد 20 كانون الثاني/ينايرموعدا لانتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية. ومن المتوقع ان تجرى الانتخابات الاسرائيلية بعد ذلك بثمانية ايام. 

وطالبت الولايات المتحدة باجراء انتخابات فلسطينية في اطار الاصلاحات الشاملة التي تقول انها ضرورية قبل اقامة الدولة الفلسطينية 

كندا تحظر حماس والجهاد 

الى هنا، واعلنت كندا الأربعاء حظر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين إضافة إلى أربع جماعات أخرى بزعم تورطها في "النشاط الإرهابي". 

وقال المدعي العام الكندي واين ايستر في بيان ان "قرار حظر كيان ما هو قرار خطير جدا ويحمل في طياته عواقب وخيمة ليس فقط للإرهابيين بل أيضا لمؤيديهم." 

وأضاف "هذا الحظر هو مثال واحد فقط للخطوات الكثيرة التي اتخذتها هذه الحكومة في الحملة العالمية لتجفيف منابع تمويل الإرهاب." 

ويطالب حزب التحالف الكندي المعارض منذ فترة طويلة بحظر حماس لكن حكومة اوتاوا ترفض حتى الآن مطالب لحظر جماعة حزب الله اللبنانية. 

والجماعات الأربع الأخرى التي حظرتها الحكومة الكندية هي: جيش عدن الإسلامي، وحركة المجاهدين وجماعة جيش محمد وكلاهما تتخذان من باكستان مقرا و جماعة عصبة الأنصار في لبنان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)