لقي اربعة تلاميذ مصرعهم واصيب عشرة اخرون بجراح عندما فتح مجهولون النار الثلاثاء على حافلة مدرسية كانت تقلهم في العاصمة الصومالية مقديشو.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن شهود عيان إن ثلاثة مسلحين أمطروا الحافلة بوابل من الرصاص من بنادقهم نصف الآلية بينما كانت تقل الأطفال في طريق عودتهم إلى منازلهم.
وقالت "البي بي سي" ان دوافع الهجوم لم تعرف بعد، لكنها اشارت الى تقارير تحدثت عن إن المسلحين ربما كانوا يحاولون اختطاف رجل أعمال يقطن في المنطقة التي وقع فيها الهجوم.
وقالت التقارير إن المهاجمين كانوا مسلحين ببنادق هجومية من طراز إيه كي 47 عندما هاجموا الحافلة بعد وقت قصير من مغادرتها ثانوية أحمد غوري.
وقال طبيب في مستشفى الحياة بالعاصمة الصومالية إن 11 طفلا قد نقلوا إلى المستشفى، وقد تٌوفي اثنان منهم في الحافلة قبل وصولها.
وذكرت مصادر المستشفى إن طفلا وطفلة من المصابين في حالة خطيرة. كما نقل ثلاثة أطفال آخرون إلى مستشفى المدينة وتوفي اثنان منهم في الطريق.
وقال شهود عيان من سكان المنطقة لبي بي سي إن المسلحين الثلاثة كانوا يحومون في المنطقة طوال الصباح وإنهم أثاروا ريبة الكثيرين.
وأعرب أحد الشهود عن اعتقاده أن المسلحين لم يعتزموا مهاجمة حافلة الأطفال لكنهم كانوا ينتظرون رجل أعمال لكي يمر في سيارته ويقوموا باختطافه.
ويمضي الشاهد في روايته قائلا إن حافلة الأطفال قطعت الطريق بين سيارة رجل الأعمال والمسلحين الذين كانوا يستعدون للهجوم في تلك اللحظة.
وطبقا للشاهد نفسه فقد اختطف المسلحون رجل الأعمال بالفعل في سيارة تاكسي إلى جهة غير معلومة.
ولم تتخذ أي سلطة صومالية إجراء للحد من هذه الهجمات حتى الآن، إذ يبدو أن لا الحكومة ولا أي من الفصائل تكترث بما يحدث. –(البوابة)