قتل 35 شخصا واصيب 75 بجروح صباح الجمعة في انفجار كبير ناتج عن قنبلة موقوتة في سوق الاربعاء الواقع في احدى ضواحي العاصمة الجزائرية
وقالت مصادر متطابقة ان هذا الانفجار وقع عند الساعة 09.15 بالتوقيت المحلي اثناء فتح هذه السوق الاسبوعية في هذه الضاحية الزراعية التي تبعد 20 كلم جنوب العاصمة.
ووقع الانفجار في وقت يعج به السوق بالمرتادين.
وقال سكان في المنطقة أن الانفجار نجم عن قنبلة شديدة المفعول زرعت داخل فتحة لقنوات صرف المياه تعبر تحت شارع وسط مدينة الأربعاء يتحول كل يوم جمعة الى سوق كبيرة للخضر والفواكه ويقصدها المتسوقون من المناطق القريبة وتجار البيع بالجملة،وحسب شهود عيان فأن أشلاء أجساد أدمية انتشرت في محيط الانفجار وغطت بقع الدماء أجزاء من ساحة السوق واختلطت وتفرقت السلال وبينها شظايا الحديد المتطاير من القنبلة
وعج المكان بالمرعوبين القادمين من اطراف المنطقة الباحثين عن مصير أقاربهم
وقال قائد الناحية العسكرية الأولى التي تضم العاصمة الجزائر والولايات المجاورة اللواء فضيل الشريف " ان الارهابيين يستهدفون الفقراء وأبناء الشعب وهم جبناء لا يقدرون على مواجهتنا في الحواجز ". واضاف ردا على اسئلة للصحفيين حول تقديرات الجيش الخاطئة لقوة الجماعات المتطرفة على النشاط " نحن لم نقل ان الإرهاب انتهى بل ان ما تبقى من الجماعات يتوفر على القدرة بارتكاب مجازر فضيعة ".
وهذا الاعتداء الذي نسب الى مجموعات ارهابية مسلحة، هو الاكثر دموية في الجزائر منذ مطلع العام.
وفي هذا القطاع ينشط عناصر من الجماعة الاسلامية المسلحة التي ترفض سياسة الوئام المدني التي اطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ووقعت عملية القتل هذه في اليوم الذي احتفلت فيه الجزائر بالذكرى الاربعين لاستقلالها، وفي وقت سابق تمكنت القوات الامنية من تفكيك قنابل مشابهة وضعت في السوق المذكور—(البوابة)—(مصادر متعددة)