فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي اليوم, النار بشكل مقصود ودون سابق إنذار على سيارة أجرة تقل أربعة مواطنين على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا، في الوقت الذي رد مسلحون فلسطينيون بمهاجمة سيارة تقل 5 مستوطنين فقتلت مستوطنه واصيب الاربعة الاخرون بجراح، اثنين منهم جراحهم خطيرة ووقعت العملية بالقرب من مستوطنة نافيه دانيال بالقرب من بيت لحم.
وقال راديو اسرائيل الذي اورد النبأ ان المستوطنين كانوا يستقلون سيارتهم عندما فتح المسلحون النار عليهم واشار إلى ان اثنين من الجرحى إصاباتهم متوسطة.
وجاءت هذه العملية مباشرة بعد ان اعتدى جنود الاحتلال على ثلاثة من ركاب السيارة في اريحا الذين أصيبوا بجروح مختلفة, وقام جنود الاحتلال باعتقالهم بصورة وحشية رغم إصابتهم، كما جرى اعتقال المواطن الرابع الذي لم يصب ولم تعرف هويته بعد
وفي الخليل تعرضت عشرات المنازل والمحال والمصالح التجارية لهجمات عنيفة من قبل المستوطنين الإسرائيليين المقيمين في عدة بؤر استيطانية وسط المدينة.
وألحق المستوطنون الذين نفذوا سلسلة من الأعمال العدوانية في مناطق مختلفة من البلدة القديمة، أضراراً فادحة بممتلكات المواطنين ومنازلهم التي تعرضت للرشق بالحجارة والزجاجات والأدوات الحادة والمواد المشتعلة.
وأدت اعتداءات المستوطنين إلى إصابة العديد من المواطنين من أهالي المدينة جراء الاعتداءات التي تواصلت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مواطنون من البلدة القديمة إن أكثر من 100 مستوطن اشتركوا في عمليات العنف التي تركزت في مناطق السهلة والحرم الإبراهيمي ومنطقة سوق الخضار المركزي.
وأضاف شهود عيان أن مجموعات من المستوطنين المسلحين قاموا بمحاولات لاقتحام عدد من المحال التجارية وهاجموا أصحابها وأجبروهم على إغلاق متاجرهم، وقاموا بتحطيم بسطات الخضار والاعتداء على الباعة المتجولين.
كما شهدت منطقة تل الرميدة اعتداءات مماثلة من قبل المستوطنين المقيمين في المنطقة، حيث استهدفت هذه الاعتداءات طلبة المدارس والمنازل القريبة من البؤر الاستيطانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
