قتل عشرة مدنيين فجر السبت من جراء انفجار قنبلة اميركية القيت خطأ على قرية في منطقة تسيطر عليها المعارضة الافغانية لنظام طالبان، كما اكد مصدر طبي، من جهة ثانية جددت موسكو رفضها لحكومة افغانية يشارك بها جناح طالبان المعتدل في الوقت الذي نفت الحركة الحاكمة في كابول اعدام خمسة من قادة المعارضة
واوضح سائق سيارة اسعاف توجه الى القرية الواقعة على بعد 3 كلم من خط الجبهة شمال كابول ان المواطنين العشرة قتلوا على الفور.
إلى ذلك نفت حركة طالبان ان تكون شنقت خمسة من قادة المعارضة بعد اسرهم في شمال افغانستان مؤكدة ان هذا النبأ الذي نشرته وكالة الانباء الافغانية الاسلامية في وقت سابق لا اساس له.
وقال وزير التربية امير خان متقي للوكالة ومقرها باكستان انه "نبأ غير صحيح ونحن ننفيه".
وكانت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ذكرت في وقت سابق اليوم ان خمسة من قادة المعارضة و15 مقاتلا اسروا بعد ان صدت قوات طالبان هجوما للمعارضة في منطقة دار الصوف في اقليم سامنغان (شمال). واكدت الوكالة ان القادة الخمسة شنقوا لاحقا وان احدهم يدعى محمد بلال.
إلى ذلك طلبت "الحملة الدولية لحظر الالغام المضادة للافراد" من الولايات المتحدة التوقف عن القاء الغام مضادة للافراد في افغانستان وطلبت من بريطانيا وفرنسا ان تعلنا معارضتهما لاستخدامها.
وذكر بيان نشرته منظمة "هنديكاب انترناشونال" في جنيف باسم "الحملة الدولية لحظر الالغام المضادة للافراد" ان صحيفة نيويورك تايمز كتبت في 11 تشرين الاول/اكتوبر ان قاذفات بي-52 وبي-1 القت ذخائر تشمل الغام مضادة للافراد والعربات. واشارت "هنديكاب" الى ان الاركان العامة الاميركية لم تنف هذا النبأ.
وسبق لمنظمة "هنديكاب انترناشونال" ان طلبت الجمعة من الحكومة الفرنسية "دعم" اعتماد حلف شمال الاطلسي قرارا "يحظر استخدام الالغام في اي عملية او تمارين مشتركة" في افغانستان.
ولم تنضم الولايات المتحدة الى اتفاقية اوتاوا حول حظر الالغام المضادة للافراد. ولكن فرنسا وبريطانيا اللتين صادقتا عليها، يجب "ان تعلنا معارضتهما لاي استخدام للالغام المضادة للافراد من قبل الجيش الاميركي وان ترفضا اي مشاركة في عملية مشتركة يمكن ان تستخدم فيها الغام مضادة للافراد" كما جاء في البيان.
وعلى صعيد التنافس السياسي بين الدول العظمى لرسم ملامح الحكومة الافغانية القادمة اعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف لتلفزيون "ار.تي.ار" ان الحكومة الافغانية المقبلة يجب ان لا تكون "مؤيدة لروسيا ولا لاميركا". وقال الوزير ان على هذه الحكومة "الافادة من دعم الدول المتاخمة لافغانستان وتلك التي تلعب دورا مهما في المنطقة". واكد معارضة روسيا لمشاركة عناصر معتدلة في طالبان في الحكومة الافغانية المقبلة كما تقترح الولايات المتحدة. وقال "من غير الممكن التمييز بين العناصر المعتدلة وغير المعتدلة في طالبان".
واوضح الوزير انه لا يمكن "الربط" بين حركة طالبان والباشتون الذين يدعمونها "كما لا يمكن ربط النازية بكامل الشعب الالماني". واضاف ان "مهمتنا هي اقناع الباشتون بان هذه الحكومة ليست ضدهم بل انها تمثل البلاد بكامله".—(البوابة)—(مصادر متعددة)