مقتل عشرة اشخاص في كشمير الهندية

تاريخ النشر: 01 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مصدر رسمي ان عشرة اشخاص بينهم شاب هندوسي من المدنيين لقوا مصرعهم في كشمير الهندية خلال اعمال عنف للانفصاليين في الوقت الذي تبادلت فيه القوات الهندية والباكستانية النار اليوم الاثنين على طول خط المراقبة. 

واعلن ناطق عسكري ان الجنود الهنود قتلوا صباح اليوم اثنين من الانفصاليين بعد دقائق من عبورهما خط المراقبة الفاصل بين منطقتي كشمير الهندية والباكستانية. 

ووقع الحادث في مقاطعة كوبوارا على بعد 140 كلم شمال سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير الهندية. واتهم الناطق باسم الجيش الهندي باكستان بانها غطت عبور الرجلين بفتح نيران اسلحتها على طول خط الحدود. 

واكد "ان القوات الباكستانية اطلقت قذائف هاون على القوات الهندية صباح اليوم" مضيفا "وخلال اطلاق النار شاهد جنودنا ناشطين يتسللان الى منطقتنا" وعندئذ فتح الجيش الهندي النار فقتل الرجلين. 

ومنذ كانون الاول/ديسمبر يرابط حوالي مليون عسكري على جانبي الحدود الهندية الباكستانية. 

وانخفضت حدة التوتر بين البلدين اثر سلسلة من المساعي الدبلوماسية سيما منها الاميركية في مطلع الشهر الجاري في المنطقة. ولكن الهند رفضت سحب قواتها طالما لم تتوقف عمليات تسلل المقاتلين الانفصاليين من باكستان الى كشمير الهندية. 

وقال مساعد وزير الخارجية الاميركية ريتشارد ارميتاج ان اسلام اباد التزمت مطلع حزيران/يونيو لدى واشنطن بوقف عمليات التسلل نهائيا. 

من جهة اخرى افادت الشرطة ان جنديا هنديا قتل ليل الاحد الاثنين عندما فتح انفصاليون النار على دورية على بعد 80 كلم جنوب سريناغار. 

وقتل جندي هندي اخر في حادث مشابه في اقليم راجوري كما افاد مصدر رسمي. 

وذكرت الشرطة ان شابا هندوسيا اختطف ليل الاحد الاثنين في كشمير الهندية وعثر على جثته اليوم الاثنين. 

واوضح المصدر نفسه ان ناشطين انفصاليين قتلوا اثنين من رفاقهم السابقين الاثنين في اقليمي اناننتناغ وباراموللا.واخيرا قتل اثنان من الانفصاليين ورجل شرطة في حادثين منفصلين ليل الاحد الاثنين. 

ومنذ 1989 تشهد كشمير، وهي الولاية الهندية الوحيدة الآهلة باغلبية من المسلمين، تمردا انفصاليا اسفر عن سقوط نحو 35 الف قتيل حسب السلطات وضعف ذلك حسب المتمردين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)