قالت مصادر جزائرية إن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم في اشتباكات بين إرهابيين مسلحين وقوات الأمن في البلاد.
وأفادت وسائل الإعلام أن عشرة أشخاص وهم ستة متطرفين مسلحين وأربعة عسكريين لقوا مصرعهم في حوادث عنف جرت أخيرا شرق وغرب العاصمة الجزائر.
وذكرت صحيفتا " الوطن" و" ليبرتيه" الناطقتان باللغة الفرنسية ان أربعة إسلاميين مسلحين لقوا مصرعهم في اليومين الماضيين في عمليتين منفصلتين لقوات الجيش في ولاية تبسة الواقعة على بعد أكثر من 600 كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائر. وقتل اثنان منهم في العملية الأولى قرب مدينة بئر العاتر حيث قضى 11 عضوا من الحرس البلدي (شرطة القرى) في كمين لمتطرفين الأسبوع الماضي فيما سقط الآخران في عملية ثانية جرح أثناءها ثلاثة عسكريين، وجرت على بعد نحو عشرة كلم من المدينة الرئيسية لولاية تبسة التي تنشط فيها مجموعات تابعة لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب.
وفي ولاية سيدي بلعباس الواقعة على بعد أكثر 370 كلم إلى الغرب من العاصمة الجزائر أعلنت قوات الأمن مساء أمس أنها قتلت في ذات اليوم مسلحين اثنين في بلدة تتبع لإقليم تلاغ واستولت على سلاحهما من طراز كلاشنكوف. من جانبها أوردت صحيفة "الخبر" نقلا عن مصادر عسكرية أن قوات الجيش عثرت أمس الأول في غابة منطقة العوانة بولاية جيجل شمال شرق البلاد على جثث ثلاثة من أفرادها أحدهم برتبة ضابط اختطفوا صباح الأربعاء الماضي في حاجز تفتيش مزيف نصبه مسلحون. وأضافت الصحيفة أن قائد فرقة للدرك في بلدية الحاسي بولاية غليزان على بعد أكثر من 270 كلم إلى الغرب من العاصمة الجزائر قتل بينما أصيب عضو آخر في كمين بالرصاص ليلة الأحد إلى الاثنين.
ورفضت الجماعة الإسلامية المسلحة التي يتزعمها عنتر الزوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال الاستفادة من قانون الوئام المدني الذي أعلن عنه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة واعتبرت أن ما كان يسمى بـ "الجيش الإسلامي للإنقاذ" الذي استفاد من هذا القانون ما هو إلا مرتد عن الإسلام على حد زعمها—(البوابة)—(مصادر متعددة)