مقتل عراقي في قصف جوي.. وبغداد تؤكد عدم اعترافها بمناطق الحظر

تاريخ النشر: 29 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد ان عراقيا قتل واصيب اثنان اخران بجروح في قصف قامت به مقاتلات امريكية وبريطانية في جنوب العراق، في الوقت الذي اكد طارق عزيز لـ انان عدم اعتراف العراق بمناطق الحظر في الشمال والجنوب  

واضاف ان "القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في السعودية والكويت. 

من جهة ثانية جدد العراق رفضه القاطع لما يسمى بمنطقتي الحظر الجوي. 

جاء ذلك في رسالتين بعث بهما طارق عزيز وزير الخارجية وكالة الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن بشأن استمرار الطائرات الامريكية والبريطانية بطلعاتها الجوية المسلحة للفترة من 7 ـ 15/4/2001 .. مؤكدا رفض العراق الى كل مايترتب على القرار اللاقانوني والذرائع والمبررات الواهية التي تستند اليها هذه الدول في محاولة منها لتسويغ عدوانها العسكري ضد العراق. 

وقال عزيز ان هذا العدوان يمثل استمرارا لنهج عدواني تمارسه الولايات المتحدة وبريطانيا ضد العراق وقد تحول الى سياسة ثابتة منذ عام 1992 الى الوقت الحاضر بهدف النيل من سيادة العراق واستقلاله وسلامته الإقليمية والحاق الدمار المنظم والمدبر بأرواح أبنائه وبنيته التحتية ومنشأته المدنية 00مشيرا الى ان هذه السياسة تؤكدها التصريحات المتواترة للمسؤولين الامريكان والبريطانيين. 

واتهم طارق عزيز في رسالتيه ان الدعم "السوقي" -على حد تعبيره-الذي تقدمه كل من السعودية والكويت وتركيا للاميركان والبريطانيين جعلهم شركاء أساسيين في العدوان على العراق ويرتب عليهم المسؤولية الدولية بموجب القانون الدولي بوجهها الكامل ومن ضمنها التعويض الكامل عن الأضرار والخسائر البشرية والمادية الناجمة عن هذه الممارسات غير الشرعية. 

وخلص طارق عزيز في ختام رسالتيه الى التأكيد على ان حكومة جمهورية العراق في الوقت الذى تدين هذه الاعمال العدوانية ضد الاهداف والمنشآت العراقية فأنها تطالبهما بالنهوض بالواجبات الملقاة على عاتقهما والمتمثلة في الحفاظ على الامن والسلم الدوليين من خلال التدخل لدى حكومات تلك الدول لايقاف عدوانها المتواصل وغير المبرر ضد دولة مستقلة وذات سيادة ووضع حد لهذا العدوان وعدم تكراره—(البوابة)—(مصادر متعددة)