مقتل عراقي برصاص اميركيين في الفلوجة.. رامسفيلد في البصرة وتعزيزات اميركية في بغداد

تاريخ النشر: 30 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل مواطن عراقي واصيب اخرون في مصادمات بين المواطنين والقوات الاميركية في الفلوجة، واعلنت تقارير عن وصول رونالد رامسفيليد الى البصرة بالتزامن مع تقدم عشرات المدرعات الاميركية والبريطانية الى المدينة قادمة من الكويت حيث سلكت الطريق الى بغداد وسط حديث عن توجهها الى الحدود الايرانية والسورية مع العراق. 

وفي مواجهات اندلعت صباح اليوم بين العراقيين والقوات الاميركية حيث افادت الانباء عن مقتل مدني عراقي واصابة اخرين وذلك بعد يوم من مجزرة ارتكبتها القوات الاميركي في المدينة الواقعة على بعد 50 كيلو متر الى الغرب من بغداد والتي اسفرت عن مقتل 15 شخصا اول امس 

وقالت مصادر متطابقة ان جماعة الاخوان المسلمين وفي اول ظهور لها في العراق نظمت مظاهرة تندد بالاحتلال الاميركي وتطالبه بالرحيل. 

ووسط اجراءات امنية مشددة وصل الى البصرة اليوم وزير الدفاع الاميركي رونالد رامسفيليد وذلك بالتزامن مع دخول عشرات المدرعات الاميركية والبريطانية المدينة قادمة من الكويت  

وهي الزيارة الاولى لمسؤول اميركي في هذا المستوى منذ سنوات طويلة. 

وستتوجه هذه التعزيزات الى بغداد والحدود العراقية مع سورية وايران. 

وتعتقد مصادر مطلعة ان الاميركيين يحاولون تشديد الحراسة على الحدود العراقية الخارجية لمنع ايا من قيادات نظام صدام حسين الرئيس السابق من التسلل والفرار خارج البلاد. 

وكانت مصادر الجيش الاميركي قالت للصحفيين ان الولايات المتحدة الأميركية قررت إرسال تعزيزات عسكرية لبغداد لدعم أمن العاصمة العراقية التي شهدت في الايام الاخيرة العديد من المظاهرات سيما بعد انفجار مخازن اسلحة ادى الى مصرع العشرات من المدنيين العراقيين بالاضافة الى مقتل آخرين في بلدة الفلوجة مؤخرا. 

وسترسل الولايات المتحدة ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف من أفراد المشاة والشرطة العسكرية خلال الأسبوع القادم، ويوجد للولايات المتحدة نحو 21 ألف جندي في بغداد و51 ألفا في أجزاء أخرى من العراق 

وتاتي الخطوة العسكرية الاميركية البريطانية بعد دعوة مشتركة من انقرة ودمشق للقوات الاميركية للانسحاب من العراق وتنصيب حكومة عراقية. 

الى ذلكعقد جاي غارنر الحاكم الاميركي في العراق اجتماعا مع مسؤولين أمنيين وآهرين من جهاز الشرطة بهدف بحث الوضع الأمني في العاصمة. 

وتفيد الأنباء بأن الاجتماع تناول تسيير الدوريات المشتركة في الشوارع، إضافة إلى التدقيق في علاقة كل مرشح للعمل في أجهزة الأمن بالحكومة السابقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)