قالت القوات الاميركية ان عراقيا قتل في الفلوجة خلال اشتباك مسلح معها فيما أوقفت القوات البريطانية مؤخرا سبع سفن شحن في مياه الخليج يشتبه بأنه تهرب النفط العراقي وفقا لما ذكرت البحرية الملكية البريطانية اليوم. في الغضون زار قائد هذه القوات مدينة البصرة والتقى بمراجع شيعية عليا.
وقال الجيش الاميركي ان "اشتباكا" بين القوات الاميركية وسكان في قرية تقع غرب بغداد ادت الى مقتل عراقي واحد وليس ثلاثة كما ذكر شهود عيان في وقت سابق.
واوضح انطوني رينوسو المتحدث العسكري الاميركي ان جنود الفرقة 82 المحمولة جوا استهدفوا بهجوم شمال مدينة الفلوجة التي تقع على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد.
واضاف المتحدث ان الجنود ردوا على النيران وطاردوا المهاجمين الذين تحصنوا في احد المنازل. واضاف ان "حشدا من الناس تجمع وظهرت اسلحة بينهم".
وتابع ان "الحشد حاول اغلاق عدد من تقاطعات الطرق"، مؤكدا "مقتل عنصر معاد في الاشتباك". واشار الى ان "آلية للتحالف" استخدمت دون تحديد ما اذا كانت طائرة او مروحية.
واعلنت مصادر طبية محلية وشهود عيان في وقت سابق ان ثلاثة عراقيين قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح خطيرة في قصف جوي على ما يبدو على قرية السجر في شمال مدينة الفلوجة التي تبعد خمسين كيلومترا غرب بغداد.
وقالت هذه المصادر استخدمت القوات الاميركية الرشاشات الثقيلة والمدفعية قبل ان تقوم بقصف جوي بينما كانت مروحيات وطائرات حربية تحلق في اجواء المنطقة
الى ذلك ذكرت البحرية في بيان صحافي لها أن مجموعة سفن التابعة لقوات الاحتلال في العراق أوقفت سفن بضائع يعتقد أنها كانت تهرب نفطا من العراق. واوضحت ان المجموعة ضمت الفرقاطة (سثرلاند) التابعة للبحرية الملكية البريطانية ونظيرتها (نيوكاسل) التابعة للبحرية الاسترالية الى جانب سفينتين حربيتين من البحرية الامريكية هما (يو.أس.أس.رودني.أم.ديفيس) و(يو.أس.أس. فايربولت). واشار متحدث عسكري امريكي في بغداد الى أن المجموعة منعت 4000 طنا من البترول من الوصول الى السوق السوداء الا انه ليس من المعلوم أين كانت وجهة تلك الشحنات المهربة.
الى ذلك زار القائد العام للقوات البريطانية الجنرال جون ريث مدينة البصرة العراقية حيث التقى بالسيد علي عبدالحكيم الصافي اكبرالمراجع الدينية في المدينة وذلك بحضور قائد القوات البريطانية في العراق اللواء جرين لام.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الصافي تطرق خلال الاجتماع بحث المساعي الامنية الرامية الى الحد من انتهاكات حقوق الانسان في العراق . من جانبه اعترف اللواء لام ببطء القوات البريطانية في تنفيذ مهامها مما تسبب في انزعاج المواطنين. على صعيد اخر ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن قوات أجنبية بقيادة اسبانية حلت محل قوات المشاة البحرية الامريكية في مدينة النجف الاشرف في العراق. وتنتمي الكتيبة التي تضم جنودا من اسبانيا والهندوراس والسلفادور الى قوة أجنبية تتكون من تسعة الاف جندي تحت قيادة بولندية. ويذكر أنه كان من المفترض أن تتم عملية الاستبدال قبل عدة اسابيع الا انها تأجلت بسبب تصاعد التوتر في المدينة حيث أسفر انفجار سيارة مفخخة عن قتل المرجع الشيعي البارز اية الله محمد باقر الحكيم وعشرات من سكان المدينة—(البوابة)—(مصادر متعددة)