مقتل عراقيين اثنين بنيران القوات الاميركية في الموصل واعتراض سيارة مفخخة جنوب بغداد

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي عراقيان مصرعهما بنيران القوات الاميركية في الموصل، فيما اعترضت الشرطة سيارة مفخخة جنوب بغداد، كان في داخلها ثلاثة ركاب احدهم سوري الجنسية. وذلك في وقت طالب فيه وزير الداخلية نوري البدران الشرطة بتوخي اقصى درجات الحذر خلال رمضان تحسبا لعمليات ارهابية محتملة.  

قتلت القوات الأميركية اليوم الخميس عراقيين اثنين وأصابت ثالثا في الموصل شمالي البلاد، بينما اعتقلت اثنين آخرين كانا يقودان سيارة مفخخة في منطقة الدورة جنوب بغداد بعدما انفجرت السيارة التي كانا يستقلانها. 

وقال متحدث عسكري أميركي إن أربعة مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على معسكر أميركي وسط الموصل واشتبك معهم أحد الحراس الذي قتل اثنين وأصاب ثالثا في حين تمكن الرابع من الفرار. 

من جهة ثانية، اعلن ضابط كبير في الشرطة العراقية ان قوات من الشرطة اعترضت على المدخل الجنوبي الغربي للعاصمة العراقية بغداد سيارة مليئة بالمتفجرات كان في داخلها ثلاثة ركاب احدهم سوري الجنسية.  

وقال العقيد عباس ناصر حسين "في حوالي الساعة السادسة (3.00ت غ) لاحظ الاميركيون وجود سيارة مشبوهة تدور حول المنازل التي يقيمون فيها والتي كانت لعائلة الرئيس المخلوع صدام حسين". 

واضاف "وصلنا الى المكان بعد اتصال من الشرطة العسكرية الاميركية وقمنا بسد المنافذ وتمت مصادرة السيارة وتوقيف ركابها" موضحا ان السيارة كانت من نوع تويوتا بيضاء اللون.  

وذكر الضابط العراقي ان الاميركيين وصلوا بدورهم "واكتشفوا ان السيارة مليئة بالمتفجرات .. وقام فنيون اميركيون بتفجيرها"  

وقال "تمكنت من التحدث الى احد ركاب السيارة وقال لي انه عراقي واعرف ان الراكب الاخر عراقي ايضا لكن جنودا من الجيش العراقي الجديد قالوا ان الراكب الثالث سوري". 

وكشف العقيد العراقي ان العسكريين الاميركيين الذين قاموا بتفجير السيارة في الساعة العاشرة (00،7 ت غ) "عثروا على قنبلة كانت مخبأة بين احدى المدارس وسوق قريبة" وقال "اعتقد ان هناك رابطا بين الحادثين".  

وقرابة ظهر اليوم الخميس عثرت الشرطة في المنطقة نفسها على عبوة مشبوهة تحت شجرة بين خطي الشارع وقامت بسد الطريق واوقفت حركة السير. 

وفي غضون ذلك، طالب وزير الداخلية العراقي نوري البدران من رجال الشرطة العراقيين بتوخي "اقصى درجات الحيطة والحذر" خلال شهر رمضان المقبل خوفا من وقوع عمليات ارهابية محتملة.  

وقال الوزير العراقي في بيان بمناسبة قرب حلول شهر رمضان "على رجال الشرطة العراقيين اتخاذ اقصى درجات اليقظة والحذر في هذا الوقت نظرا لخلو الشوارع والمناطق التجارية والصناعية من المواطنين وعليهم مراقبة اية حالة غير طبيعية مشبوهة ومراقبة الاشخاص والسيارات الغريبة التي تتجول في هذا الوقت خشية ان يكون هؤلاء يخططون لعمليات ارهابية او سرقات". 

واضاف ان "قيادات الشرطة ستتولى تعزيز الحماية للمناطق التي يرتادها المواطنون في شهر رمضان خاصة المراقد الدينية المقدسة وكافة المساجد من خلال تكثيف تواجد الدوريات والمفارز الالية والراجلة فيها لتعزيز الحالة الامنية والحد من الجرائم التي قد تحصل هناك بسبب كثافة تواجد الناس وامكانية استغلال ذلك من قبل ذوي النفوس الضعيفة الارهابيين والسراق".  

ومن جانب اخر، اكد الوزير العراقي انه "نظرا لحلول شهر رمضان المبارك قررت وزارة الداخلية غلق كافة المحال واماكن بيع المشروبات الكحولية طيلة شهر رمضان حيث لا يجوز لاصحابها مزاولة العمل في محالهم لقدسية الشهر". 

واضاف انه "تقرر ايضا غلق كافة المطاعم سواء كانت في داخل المدن او على الطرقات الخارجية للمدة ذاتها على ان تفتح ابوابها قبل حلول موعد الافطار بنصف ساعة ماعدا المطاعم الكائنة في الفنادق ذات الدرجة الاولى خمسة نجوم والتي ستحددها هيئة السياحة".  

وشدد البيان على ضرورة "الزام كافة المواطنين بعدم المجاهرة بالافطار علنا ابتداء من وقت الامساك ولحين وقت الافطار".  

واكد على ان "دوريات شرطتي النجدة والمرور والشرطة المحلية ستتولى القاء القبض على اي شخص يضبط وهو متجاهر بالافطار علنا ويتم ايداعه في اقرب مركز للشرطة وذلك ردعا له وللاخرين لعدم احترامهم قدسية هذا الشهر المبارك".—(البوابة)—(مصادر متعددة)